طقوس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طقوسمحمود أسد
1.للقصيدة طقستسرقك من الآخرينَ ،
وتمضي بكَ كالماءِ وكالعشقِإلى شجر العائلة المثمره..
تنداحُ جداوِلَ حبٍّلتبزغ في ليلةٍ مظلمه .
ثمَّ تطويها في ثنايا جيوبكتخفيها عن عيون الرقيبِ الراجفه.
ثمَّ تحملها لكراريس مشبعةٍ بالنشازْ ..هي تقرأُ دمعَكَ ، تحمِلُ بوحكَ
والأولادُ عيونٌ بلا ذاكره ..هي خبزٌ .. لا .. هي زيتٌ .. لا
هيَ نبضُ الحياه..2.طقس رتيب
ولمَّا التقى ظلُّنافي الزوايا الرتيبةِ ،
خبَّأْتُ بسمة طفلٍعلى فجوة الوعدِ تحنو
ورحْتُ أراقب خطوة كلِّ الحضورِوضحكةَ من تركوا للدقائقِ
عذراً ، فجاؤوا إليهمبدمعٍ خجولٍ
وراء الكراسي يقيمُإلى أن تهبَّ القصيدةُ
تكشفُ سرَّ المجمَّدِ فينافلا ترمِها في القيودِ الرجيمة
3.طقس حواريقد نلتقي على موائدِ الحوارِ
نرفعُ الصوتَ ،نشدُّ خيلنا
دون التفاتةٍ ،وقد نمشي إلى الدروب المستغلقة
على موائدِ القصيدِ نحتسي أوجاعنانسكب خمرةً
ونلعق الزعيقَ من كؤوسٍ فارغه .ثمَّ نقوم معلنين الحبَّ
نزرَعُ الندىفي أجفانٍ مرهقه ..
4.طقس شاذفي المقهى نرفع صوتنا
ونُشْغِلُ الحضورَ ،نُتْعب الرقيبَ في المكانِ
والعيونُ حولنا مجمَّده .آلاتهم
خطاهُمُ جنودٌ محضّره
والنادلِ المصنوعُيزرعُ الخطا
عين علينا حيناوعينُهُ الأخرى
تبثُّ فَيْئهاهو النواةُ في الكؤوسِ الغادره .
والخاسرونَ جلُّهمباعَ الطيورَ الصابره ..
عن القصيدة
«طقوس» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٧ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.