يادهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دهرُ بالأحباب أنت فجعْتَنيوقصمْت ظهري ليتني لا أنثني
يا دهرُ قد مزَّقْتَطُهر تعزُّزيورميتَ سهماً مُحرِقاً في الأعينِ
مهلاً فكلُّ النّازلات خبرْتُهاكسَّرْتُها حيناً ,وحيناً أنحني
إلاّ مصابَ الأمِّ فتَّتَ أعظميورمى فؤادي مضغةً للألسن
يا دهرُ ºأضحتْ أمسياتي عَبْرَةًوالنّفسُ في ضيق. فكيف تصدُّني؟
انظرْ لذاك الطَّود تُبْصِرْ موهناًطحنَتْه أيَّامٌ ولمَّا تركنِ
سرقَ الزّمان توهُّجي ,وتوجُّهيلم يُبقِ لي إلاّ الهموم تهدُّني
حتّى رأيْتُ العمر دون منارةوالشّيب دبَّ دبيبَ لصٍّ مدمنِ
جرَّعْتني كأسَ الأماني علقماًوقطفْتَ أزهار الصّبا والمأمنِ
كم من مصابٍ مُفجعٍ قد هزَّنيلكنّني واجهْتُه كالأرعن
كم مِيتَةٍ أبصَرْتُها, وبكيتُهاوالدّمعُ سيلٌ جارف لم يسكنِ
أين الأُلى أسكنْتُهم في أضلعي؟ورعيْتهم مثلَ الضّنى في الأجفنِ
أين الشّقيقُ يُعينني في مِحْنتيليكونَ بلسم َجرحيَ المتمكِّنِ
يا للزّمان ! وقد أزاح لثامَهُفبدا كليثٍ جائعٍ من أزمنِ
كيف الخلاص ُ؟ أجلْ فإنِّي مُسْلمٌفي داخلي إيمانُ عبدٍ مؤمنِ
عن القصيدة
«يادهر» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.