بعض من الصمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَعْضٌ من الصمتهذا المساءُ المستفيقُ
على الجفونِيجادِلُ الأحزانَ
و الأصقاعَثمَّ يلوكُها عند الأصيلِ
و يرحلُ..ـ ـ ـ
ما زال يَسْرِقُ ماءَهامنْ مُقلتي
ما زال يَسْرِقُ دفئَهامن قبضتي
ما زلْتُ أَغْرَقُ بالضياعِو أرقُصُ..
مِنْ دونِ وعدٍبالزيارةِ يَنْزِلُ..
ما كانَ إلَّا مُشْعِلاًنبضَ الخواطِر
موقظاً أجفانَ عمرٍذابلٍ ،
كم كانَ لليومِ العصيبِيُؤَجِّلُ..!
ما كانَ هذا اللَّيلُإلَّا سارقاً وقتاً
توضَّأَ بالأسىقبلَ المواسِم غرَّدوا
تلك الموائِدُمِنْ جراحِ القلبِ
صارَتْ تُطْبَخُ..ـ ـ ـ
ما كنْتُ يوماً للحبيبِمعانداً
ما كنْتُ يوماً للفؤادِمخاصماً
كانَ اليشارِكُ خيبتيو أنا المعربدُ
كاشفاً نزفيو زيفاً في المقلْ.
هذا أوانُ الصَّمْتِمَنْ يَرْحَلْ إلى دربِ النقاءِ
فقد وَصَلْ..
عن القصيدة
«بعض من الصمت» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.