الباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الباب محمود أسدالبابُ يفتحُ ثغرَهُ ,
والدّربُ لوحٌ بابليٌّوالمنافي في القوافي تسكنُ.
بعضي يكلَّمُ شخصَهُوالشّخصُ ظلٌّ في المسافةِ
والبطالة يمخرُ.أيّان جئتُ ململماً جمر الغوايةِ تهربي .
أنّى توجَّهتِ المراكبُ تغربي.لا بأسَ فالأحزانُ تُمطرُ للربيعِ
وللشتاءِ تُهيّئُ الأشجارَ ,والأطفالَهل قرأتْ خُطاكِ تشوُّفي؟
جلُّ المفاتيح التي أنطقْتُهاقد حوّلت مجرى الحديثِ
تجاهلتْ ما أدّعي .الأقربون تقوّلوا , لم يكتفوا
فسياطُ ألسُنهمْ شواظٌ هاتكٌورجاؤنا قد أوّلوهُ وحرّفوا .
هذا قليلٌ هاربٌومن المواقدِ يُطلقُ .
لو جئتَني في خلوتيلَرسمتَ ألوانَ المواجع
وادّعيْتَ بأنّني لا أضجرُ .البابُ فوق البابِ ,
شوقُ المُبتلى متأوّهٌلكنّني في غفلةٍ عن غفلتي
فالعقلُ أجدبَ ,والبيادرُ بلقعُ.
هل كنتُ ذاكَ المبتلىأمشي , وأحكي
أرتضي والكلُّ أمسك حيرتي .لي مبسمٌ بأصولكم , و جذوركمْ
يتزنّرُ,لي خافقٌ عن حبّكم
لايرحلُ.الماء ,ُياوجعي,
تناسى مبسميهل أمسكتْ مهجُ القرابةِ دمعتي ؟
البابُ ,يا مقلَ الحدائق والكروم ِ,معاندٌ ومعارضٌ
والأقربون أتَوا إليهِو كسّروهُ في الضّحى
لم يسألوا عن سرّهِ .لم يصنعوا مفتاحَه .
البابُ يشهدُ حزنناالبابُ يصنعُ مجدَ نا
شهداؤنا من تحت قوس النصرِ مرّواأودعوا إحساسَهم ودماءَهم
زرعوا الأزقّة والرّصيفَفأينعتْ أرواحُهم
وتمايلت مثل الثمرْ..البابُ يبدو واجفا ومحيَّرا
ورمى السّؤالَ مكرّرا:منذا رأى واستنكرا؟
منذا رأى وتأثّرا؟منذا أتى ليغيّرا؟
عن القصيدة
«الباب» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.