الخناجر في الحناجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الخناجر في الحناجرلها مَتْنُ شعري
و خلجةُ شوقيو لي عَبْرَةٌ من صهيلِ الحكايةِ تُسْقَى
و إنِّي لأقبض جَمْرَ النهايهلنا وَقفَةٌ في صباحٍ
خجولِ المحيَّانُعَالِجُ آمالَ حرفٍ أسيرٍ
يجرُّ النسيمَ الكليلَليزرَعَ في الأرضِ وعدا
ليقطِفَ من سارياتِ العيونِسراجَ المودَّه
.
و أنَّى لَنا أنْ نردَّ البدايه
؟هِيَ الفيْءُ يبزُغُ في ضحكة الفجرِ
يُمْسِكُ ما سوف يبقى،من الخيرِ فينا
و يَلْعَنُ مأسوفَ تلك المدينه.نَعَضُّ على أمنياتِ البنينَ
نُصَحِّحُ ما كانَ يَسْريعلى كلِّ بابٍ
و نَفْتَحُ كلَّ النوافِذ قبل الهزيمهتدوسُ الخناجِرُ كلَّ الحناجرِ
تَغْسِلُ بالدمعِ نزفيو بالنار أكتُبُ حبِّي
تُباعُ الوصيَّةُ ، تُلْقَفُ منها النقاطُو يُحْذَفُ نبضُ الحروفِ القويّه
تُعادُ الصياغةَ كيلا تعيشَ الحقيقةإذا كان عشقُكِ مفتاح قلبي
و روضَ البهاءِ فهاتي جواز العبورْ ..و هاتي سريعاً بريد النشورْ
فَلستُ المدانَ ببيع الترابِو لسْتُ المدانَ بقتلِ البراءه ..
إذا ما أتيتُ إلى مَنْهَلِ القلبِأوْقِظُ حسَّ البراءةِ فينا
وَجَدْتُ بريقَ الوعودِ،جنيتُ نبيذَ البلاهةْ
أغاب السعاةُ الهداةُ أمام الحدود الحبيسةْ ؟تِجاهَ العيونِ رقدْتِ
و جئتِ إليَّ تنادينَ ،تمشين مثلَ رذاذِ المطرْ
و مثلي ترِفُّ إليه العيونُ الحيارىو ترجوهُ كفَّ البصَرْ
فأجريْتُ عينيَّ في سحرِ عينيكِ نَهْراًمسكْتُ الكلامَ المهرَّبَ قبلَ السَّحرْ
أيسكُنُ قلبي مواجعَ حزنِكْ ؟ !فأنتِ البريدُ ، و جلُّ القصائدِ
من حسرتي تستمِدُّ البيانَو تغزِلُ أثوابَ خوفٍ عصِيٍّ
و ما منْ أثرْحفيدي سيرسُمُ فوق الكراسي
خرائِطَ أحزانِناثمَّ ينهَضُ فجراً ، يحيِّي الرجالَ
و يقرأُ سِفْراً من الأمنياتِأقامتْ على البابِ دهراً
سيقرأُ ما كانَ يجريحفيدي أراه يضاحِكُ كلَّ البرامجِ
حتى الخليعهيراسِلُ (( جينا )) يغازِلُ (( ريتا ))
و يحفظ أخبارهُنَّو يعرِفُ خيرَ العطورِ لهنَّ ،
يغارُ ، و يغضبُ ، إن قلت قولاًيمًسُّ الطهارةَ فيهنّ ،
يلعَنُ كلَّ البشرْحفيدي رضيٌّ قنوعٌ بكلِّ جديدٍ
يحبُّ الغناءَ ، و يرقص حتى الصباحِو يرمي جميعَ الحوراتِ في الفكرِ و العلمِ
و يطلبُ من والديهِ مصاريفَهُ دون خوفٍحفيدي صنيعُ الخبرْ
عن القصيدة
«الخناجر في الحناجر» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.