ثقوب الوجع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثقوب الوجعبإمكانكِ اليومَ سيِّدةَ الحزن
أن تغسلي ثوبَ تلك الحقيقةِيمكنكِ اليوم
سيِّدةَ العصرِ أن ترقصي للصّباح ..وأن تشتري نبضَ أشعارنا
دفْءَ كلِّ المحابر ْ.بإمكانكِ اليوم أن تبحري
في المسافاتِ برّأً وبحراًوأن تصنعي فيلقاً
من حروف المنابر ..** **
ونحن الرّعاعُبإمكاننا أن نكونَ السيوفَ
تغرّدُعشقاً كما تشتهينَولكن بغير مقابلْ ..
وننظُمُ جمرا يُبدّدُدمعَ الصّغارِ المكابرْ..
بإمكانكِ اليوم أن تصنعيدواوينَنا أُغنياتٍ
تُرافقُ كلّ ولادهبرغم الظّلام تسافرُ
بين الدفاترِتسكنُ أقمارَ عمرٍ بهيٍّ
ألستمْ سحابَ الأماني؟تُنادي لحصدِ الرغيف
كغصنٍ نديِّ المشاعرْ** **
قريبٌ من النبع قلبيقريبٌ من الحقِّ نبضي
ألستُمْ ربيع َالطيور ؟لجمع الأقاربْ ..
***مواجعُ أهلي أهرّبُها من ثقوبٍ
وأدفنُها في الشّفاه ,أهرّبها للرّياح ,لأرضٍ
تعجُّ بنزف الفراقلطفل يُفتِّشُ عن أمَهِ في الحرائقْ
***مواجعُ حرفي ستبكي لحينٍ
قريبا ستُخصِبُ ,تُنْبتُ جيلاٌ
ستمضي بهِ للحياةْستمضي بهم للربيعِ
تُغرّدُ حتّى انتهاء الوصايةْ* * *
عن القصيدة
«ثقوب الوجع» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.