ثقوب الوجع

الشاعر: محمود محمد أسد · البحر: المديد

«ثقوب الوجع» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ثقوب الوجع ... بإمكانكِ اليومَ سيِّدةَ الحزن

أن تغسلي ثوبَ تلك الحقيقة ِ ... يمكنكِ اليوم

سيِّدةَ العصرِ أن ترقصي للصّباح .. ... وأن تشتري نبضَ أشعارنا

دفْءَ كلِّ المحابر ْ. ... بإمكانكِ اليوم أن تبحري

في المسافاتِ برّأً وبحراً ... وأن تصنعي فيلقاً

من حروف المنابر .. ... ** **

ونحن الرّعاعُ ... بإمكاننا أن نكونَ السيوفَ

تغرّدُعشقاً كما تشتهينَ ... ولكن بغير مقابلْ ..

وننظُمُ جمرا يُبدّدُ ... دمعَ الصّغارِ المكابرْ..

بإمكانك ِ اليوم أن تصنعي ... دواوينَنا أُغنياتٍ

تُرافقُ كلّ ولاده ... برغم الظّلام تسافرُ

بين الدفاترِ ... تسكنُ أقمارَ عمرٍ بهيٍّ

ألستمْ سحابَ الأماني؟ ... تُنادي لحصدِ الرغيف

كغصنٍ نديِّ المشاعرْ ... ** **

قريبٌ من النبع قلبي ... قريبٌ من الحقِّ نبضي

ألستُمْ ربيع َالطيور ؟ ... لجمع الأقاربْ ..

*** ... مواجعُ أهلي أهرّبُها من ثقوبٍ

وأدفنُها في الشّفاه , ... أهرّبها للرّياح ,لأرضٍ

تعجُّ بنزف الفراق ... لطفل يُفتِّشُ عن أمَهِ في الحرائقْ

*** ... مواجعُ حرفي ستبكي لحين ٍ

قريبا ستُخصِبُ , ... تُنْبتُ جيلاٌ

ستمضي بهِ للحياةْ ... ستمضي بهم للربيعِ

تُغرّدُ حتّى انتهاء الوصايةْ ... * * *

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الرعاع: رعع: ابْنُ الأَعرابي: الرَّعُّ السُّكُونُ. والرَّعاعُ: الأَحداثُ. ورَعاعُ النَّاسِ: سُقّاطُهم وسَفِلَتُهم. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَن المَوسم يَجمع رَعاع النَّاسِ أَي غَوْغاءهم وسُقّاطَهم وأَخلاطَهم … (لسان العرب)
  • المحابر: حبر: الحِبْرُ: الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ وَمَوْضِعُهُ المِحْبَرَةُ، بِالْكَسْرِ[[. قوله: [وموضعه المحبرة بالكسر] عبارة المصباح: وفيها ثلاث لغات أجودها فتح الميم والباء، والثانية ضم الباء، والثالثة كسر الميم لأَنها آلة مع فتح … (لسان العرب)
  • المسافات: سأف: سَئِفَتْ يدُه تَسْأَفُ سَأَفاً، فَهِيَ سَئِفةٌ، وسأَفَتْ سَأْفاً: تشَقَّق مَا حَوْل أَظْفاره وتشَعَّثَ، وَقَالَ يَعْقُوبُ: هُوَ تَشَقُّقٌ فِي أَنْفُس الأَظفار، وسَئِفَتْ شَفَتُه: تَقَشَّرَت. وسَئِفَ لِيف النَّخْلَةِ … (لسان العرب)
  • المنابر: نبر: النَّبْرُ بالكلامِ: الهَمْز. قال: وكلُّ شيء رفع شيئاً، فقد نَبَرَه. والنبْرُ: مصدر نَبَرَ الحَرْفَ يَنْبِرُه نَبْراً هَمَزَه. وفي الحديث: قال رجل للنبي، صلى الله عليه وسلم: يا نَبيءَ الله، فقال: لا تَنْبِر باسمي أَي … (لسان العرب)
  • الوجع: وجع: الوَجَع: اسْمٌ جامِعٌ لِكُلِّ مَرَضٍ مُؤْلِمٍ، وَالْجَمْعُ أَوْجاعٌ، وَقَدْ وَجِعَ فُلَانٌ يَوْجَعُ ويَيْجَعُ وياجَعُ، فَهُوَ وجِعٌ، مِنْ قَوْمٍ وَجْعَى ووَجاعَى ووَجِعِينَ ووِجاعٍ وأَوجاعٍ، ونِسْوةٌ وَجاعى ووَجِعات … (لسان العرب)
  • تبحري: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح … (لسان العرب)
  • ترقصي: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ … (لسان العرب)
  • تشتري: شتر: التَّهْذِيبُ: الشَّتَرُ انقلابٌ فِي جَفْنِ الْعَيْنِ قَلَّمَا يَكُونُ خِلْقَةً. والشَّتْرُ، مُخَفَّفَةً: فِعْلك بِهَا. ابْنُ سِيدَهْ: الشَّتَرُ انْقِلَابُ جَفْنِ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل وتَشَنُّجُه، وَقِيلَ: هُو … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الدوران في مركز الأسئلة
  • شهوة البوح
  • وتريات من مقام النشاز
  • من مقامات العشق الحلبي
  • بيانات شكر
  • تكوين
  • مكاشفة بين قلعتين
  • فصول حزينة