خيبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خيبةعلى كأسِ شاي
مُعتَّقَةٍ بالأماني دَعتْنيفهنَّأْتُ نفسي
و هيَّأْتُ عذْبَ الكلامِو طِرْتُ بعيداً
لأنسُجَ حلمي.و أعْدَدْتُ قلبي قصائدَ وجدٍ،
زرعْتُ على ضفَّتيهِربيعَ اشتياقي
و رُحْتُ أناد ِمُ تلك النّجومَلأنّي أخافُ السَّرابَ..
و صِرْتُ هزاراًيغرِّدُ حبَّاً
و يدعو الأحبَّةْ..و لكنْ تذوَّقْتُ منها المرارةْ.
أراها تتابعُ نزفَ خُطاياتراقبُ فيَّ انتحارَ الحكايا.
على جِذْعِ سروٍ وديعٍ، حزينٍتسيلُ دموعٌ
و تمشي إليَّ البقايا.قرأْتُ الخطابَ:
- لكَ العمرُ.يا سيِّدي.حبُّنا بدعةٌ و ضلاله.
فمن يستطعْ قهْرَ دربيفإنّي سأعطيهِ مفتاحَ قلبي
و أمشي إليه بغير إشارةْ..و عدْتُ بعيداً و قلتُ:
أيروي السَّرابُ السَّرابا..؟؟
عن القصيدة
«خيبة» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.