دثريني بالود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
امنحيني, يا روضة العمر, حبّادثّريني بالودّ ثمّ دعيني
كيف أقوى على الفراق؟ ودمعيلوعود الحسان يحيا فؤادي
في الصّبايا ضاع النّهى, والتّأنّيقد تجافتْ قلوبُ كلِّ الصّبايا
وتجرَّعْتُ المرَّ بعد وصالٍللصّبايا صُغْتُ القصائدَ عشقاً
فلهنَّ الدّموعُ مُنْسكباتٌامنحيني منْ سحْرِ عيْنيكِ عمراً
إنّني من نسْلِ الألى قد أقامواوبكَوْا بالدّمعِ العزيزِ حبيباً
استفاقوا كالشّمس بعد غيابٍأيُّنا عند العشقِ ليسَ شجاعاً؟
غيْرَ أنّا إذا سمعْنا حديثاًللصّبايا سكبْتُ بعضَ عنائي
بادليني بعضَ الذّي كان وهماًلن أرى بعد العشقِ درْباً مضيئاً
واسكبيه في القلب شهداً ورطْبالهمومي. أدعوك شرقاً وغربا
عند ذكرى المحبوب ينصبّ صبّاثمّ يمضي في الوجد تيهاً, وعُجْبا
وغدا قلبي للهوى مُسْتحبّابعد وصلٍ, أضحى إليهنّ عذبا
كان أمضى من كلِّ سيفٍ, وأشباثمّ أبكيْتُ الخلْقَ عُجْماً, وعُرْبا
ولأجلِ الحبيبِ جرَّدْتُ عَضْبافأنا لسْتُ بالمُضيِّعِ لُبّا
جسْرَ حبٍّ, واسْتلْطفوا مَنْ أحبّاكانَ ندّاً في الحبِّ, بل كانَ رحْبا
ومَضَوْا للغرامِ بُعْداً, وقربايمتطي درْبَ المجدِ سهلاً وحَزْبا
من حِسانٍ, نطيرُ عقْلاً وقلبافالأغاني صارتْ نُواحاً, ورعْبا
ثمّ ردّي بعضّ الذي صارَ سلْباغيْرَ أنّي لنْ أعصيَ اليومَ رَبّا
عن القصيدة
«دثريني بالود» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.