الجدار

الشاعر: محمود محمد أسد · البحر: المجتث

«الجدار» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يحمي بيادرَ أهلي — ويكفي لمسح الظلامِ..

ويصمد في وجه — ألف جدارٍ

يُمزِّق عشقي — ويُوقظ فيه السقامْ..

جدارٌ من الصمتِ — والخوفِ يقتلُ

شكوى النفوسِ الحزينه — ويُخْمدُ شكوى

وصوتَ الحنينْ.. — * * *

جدارٌ وراء جدارٍ — يُقامْ...

نزيفٌ وراء نزيفٍ — يسيرْ...

بحارٌ من الغمِّ ترسو — أمام نزيف الركامْ..

* * * — عيونٌ تُحيط بدربي

وترسم خطوي — وتعرف موعد نومي

سهامٌ تلطِّخ حلمى الكسير — وتقلب جدران بيتي

لبُؤْس يميت الرجوله... — * * *

جدارٌ أراهُ أمام سريري — وبين حروفي الحبيسه..

أيهربُ منِّي الأمانْ..؟ — أيُكْو ى فؤادي

بكلِّ لسانْ..؟ — أراهُ وراءَ

رصيفِ المتاعب يمضي — يعانق ظلَّ الأقاربْ..

* * * — ملاحقةٌ كلماتي

ومعدودةٌ في المساء. — أمام الكراسي

وخلف الفناجينِ ِ — يجلِسُ قبطانُ هذا المكانْ..

* * * — جداراً أهدِّمُ

حتَّى أعيشَ حياتي — ويحيا النهارْ.

وألفُ جدارٍ عليه — سيُبْنى

ويُدْعى التتارْ. — * * *

جدارٌ من الحبَّ — يحمي بيادرَ أهلي

ويصمد في وجهِ — ألفِ جدار..

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحزينه: جمع: حُزَنَاءُ، حَزَانَى، حَزِيناتٌ. 1."رَأيْتُهُ حَزِيناً" : كَئِيباً، مَغْمُوماً. 2."مَالِكُ الحَزِينُ" : طَائِرٌ مَائِيٌّ طَوِيلُ العُنُقِ وَالرِّجْلَيْنِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ إذ يَبْدُو عَلَيْهِ الحُزْنُ كُلَّمَا جَفَّت …
  • لمسح: مسح: المَسْحُ: الْقَوْلُ الحَسَنُ مِنَ الرَّجُلِ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَخْدَعُكَ، تَقُولُ: مَسَحَه بِالْمَعْرُوفِ أَي بِالْمَعْرُوفِ مِنَ الْقَوْلِ وَلَيْسَ مَعَهُ إِعطاء، وإِذا جَاءَ إِعطاء ذَهَبَ المَسْحُ؛ وَكَذَلِكَ مَس …
  • نزيف: النَّزِيفُ : المَحْموم.-: الذي سال دمُه غزيراً فضعُف؛ جريح نزيف حُمل إلى المشفَى.-: خروجُ الدّم غزيراً من الأنف أوالفم أو نحوهما لعلّة أو جُرح / السّكران النَّزيف، هو الذي ذهب عقله/ البئر النّزيف، هي القليلة الماء/ الرجل …
  • والخوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …

قصائد ذات صلة

  • غزل شامي
  • مفازات الغواية
  • انفلات المكان
  • بين ظلمتين
  • أشياء تخصّها
  • أين الرؤى والمنهج
  • مرآة الهروب
  • آخر الأيام أوّلها