غزل شامي

الشاعر: محمود محمد أسد · البحر: الوافر

«غزل شامي» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غـزل شامـيّ — شآمُ الخيرِ و الأحسابِ أبقى

و ما كانتْ لغيرِ العزِّ ترقى — شآمُ المبتدا، في العينِ تحيا

و منها قد قطفنا المجدَ أنقى — لغاتُ الحبِّ نبعٌ مِنْ لماها

و غرسةُ حبِّها دهراً ستبقى — أحبُّ الشامَ ودياناً و سهلاً

أريدُ الشامَ أفكاراً تُنَقّى — مدارِسُ فِكرها سُحُبٌ و نورٌ

من الشطاّن و الخلاّصِ تُسْقى — فسبحان الذي يحمي ثراها

ويعطي حبَّهُ رزقاً و صدقا — هيَ الأمُّ الرؤومُ، إذا ألمَّتْ

بنا الأتراحُ، بالأحزانِ تشقى — و بالأرواحِ تسخو، ثمَّ تعطي

بنيناً في هوى الأوطانِ غرقى — أحبُّكِ يا فؤاد العربِ طفلاً

وشيخاً فيك يحيا، فيك يقوى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخلاص: الخَلاَصُ : مصـ. -: ما انتفى عنه الغِشُّ من الذهب والفضّة وغير ذلك وهو الصافي؛ أخذ القطعة من الذهب الخلاص. -: النجاةُ والإنقاذ؛ خلاصه في استقامته / الخلاص من الأخطار / يوم الخلاص. -: الفَوْز بآخرة صالحة؛ الخلاص الأبدي. - …
  • المبتدا: المُبْتَدَأُ : الأوَّلُ؛ كنتُ أنا المبتَدَأَ في الامتحان.-: الاسم المجرَّد عن العوامل اللَّفظيّة للإسْناد وهو اسم مرفوعٌ بِعَامل معنَويّ وهو الابتداء.
  • ثراها: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …

قصائد ذات صلة

  • مفازات الغواية
  • انفلات المكان
  • بين ظلمتين
  • أشياء تخصّها
  • أين الرؤى والمنهج
  • مرآة الهروب
  • آخر الأيام أوّلها
  • مكاشفة بين قلعتين