أشياء تخصّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشياء تخصّهامحمود أسد
لدمعِكِ عَزْفُ الكنارِ ،و لونُ الحروفِ إذا استيقظتْ
من رهانِ الخديعه ...و إنّي أقصُّ جناحيَّ
قبلَ اندلاعِ الحريقه ...لدمعكِ بحرُ النوارسِ ،
تنظرُ من ثقب تلك السماءو من ثمَّ تقرأ حزنَ البنفسجِ فينا .
** ** **لشَعرِكِ شلالُ ليلٍ
يساهِرُ أشواقَ قلبٍيفتِّشُ عن ردْهةٍ في الفراغِ
يشاطِرُكِ الخوفَ قبل انشغالِالنهارِ بعطرِ البطالةِ ،
فالعمرُ يرسِلُ قمحَ البقاءِو شعرُك مازالَ طفلاً
بغير إزار ...** ** **
قرأتُ الوجومَ على دمعةٍلم تنمْ ...
دعوْتُ الوجوهَ المشيرةَصوبَ البهاءِ ،
تشيرُ العيونُ إليكِو أنتِ سؤالٌ عصيٌّ
و أنتِ الجوابُ المحالْ ...تضيئينَ صمتَ الأنوثةِ ،
تومِضُ قبلَ اجتماعِ السحابْو ها أنتِ أسكنْتِ خوفي ،
و أيقظتِ في الليلِألفَ خَيار ...
لألفِ مسار ...** ** **
و أنتِ صباحٌ خجولٌ ،يبثُّ الرسائِلَ بعدَ خريفٍ
حزينٍ هزيلِ المواسمْ ...و للأمسِ سطَّرْتِ خوفَكِ ،
فالغَدُ يأتي إليكِرسولاً رقيقَ المشاعرِ
عذباً كقطرَةِ غيثٍشفيفْ ...
أراكِ تضيئينَ روحَكِيرتدُّ عنكِ الضياع .
عن القصيدة
«أشياء تخصّها» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.