مفازات الغواية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي طريقٌ لا يرائيلي طريق يرسم الخطوَ
و يشدو للنّهاية..هو دربي ،
من زمانٍ قادني للورْدِ ،سرْنا فوق أشواك الغواية ..
لم يفارقْ لحظةً نبضَ يراعي،كانَ نوراً في ظلامِ البؤسِ
يمشي مستنيراً وسعيراكانَ زوّادةَ قلبي في الحرائقْ .
كان ماءَ العمرِلمَّا جاءَني عصرُ الهزائمْ
* *سارَ بالقربِ من العين
و عيني تهتدي بالحبِّو القلبُ يماطلْ
لي وجيبٌ لا يرى غيرَ العنادِلْيَسْمَعُ العَزْفَ
مع الفجر يصلِّي ،في انكسارٍ يجمعُ الحزنَ ،
و يحنو في خشوعٍو امتثالٍ للبراءه
همْ موازين المحبَّةْ..هم رياحينُ الجداولْ ..
و لهمْ نهرُ البداياتِ و شِعريو قصاصاتُ القصائد
* *و لنا يا سادتي بيدَرُ جوعٍ
جَمْرُ وعْدٍ وانتظارٍلم يزلْ يغزل شوقاً
يحتسي شُحَّ المواسمْ.لي مفازاتٌ بناها الشّوكُ
و الغدرُلَنا وقتٌ نديٌّ
مُسْتباحٌ في الظهيرةْ.و لكم أرصِدَةُ العمرِ و أسماءُ المسارِحْ
و أنا اخترْتُ البدايةْ.و أنا اخترت النهايةْ.
لم نشأْ دَفْنَ جفونٍعلّقوها بحبالٍ من حديدٍ
كلّلوها بجراحٍ لا تغادِرْ.اخترِ الآن طريقاً
اخترِ اليومَ صديقاً أو رفيقاًلم يبعْ لحمَ الأقاربْ..
لم يتاجِرْ بالوثيقة ..جلُّهمْ باعوا دروبي و عقودي
جلُّهم يشرَبُ نخبيو ارتدى ثوبَ البراءة ..
**اخترِ الآنَ كتاباً صافياً
كالفكر ، كالماءِو لامِسْهُ قريباً
وعميقاً كالحبيبة..اقتربْ منه شفيفاً كفراشه..
و استعذْ من غضبِ الأوغادِو الأحقادِ يوماً
اخترِ الدّربَ وحيداًألفُ دَرْبٍ وزَّعوها ، زرعوها
فرشوها بورودٍضيَّعَتْ لبَّ القضيّة ..
قلِّبِ الأنباءَ ، والأنواءَوارصُدْ ما تبقَّى من جحيم النّزفِ فينا
حدِّدِ الأصقاعَ ، واقرأْللمسافات دموعي
هيَ تأبىو أنا أرفض بيعي
برخيصِ الدّمعِ والأخبارِ يوماًهي تمضي ,
تعجن الحبَّ أماميتبسط الآتي أمامي
تتراءى خلف بابيربَّما فوق سريري
ربَّما تصطادُ أولادي و بيتيربَّما تصطادُ حرفي
عن القصيدة
«مفازات الغواية» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٣٧ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.