ترنيمات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
انعتاق الشّفاهالعالَمُ مجنونٌ والقلوبُ حجرْ
الأنهارُ تشكو وما من أثرْالحجارةُ تُرْعِدُ منذا نظرْ؟
والعراقُ ذبيحٌ وحلَّ الخطرْالعراقُ على جرحِهِ المعتصَرْ
الريحُ تئنُّ وغابَ البصرْ.._ _ _ _
نَسْمَعُ بوحاً نرقب المحتضرْيرمون سلاحاً ، و نروي خبرْ
المراسِلُ قالَ : أماتَ البشرْ؟ما رأيتُ سوى خانعٍ للوجعْ
"بوشُ" عرّى الوجهَ أمامَ الوجعْقامتِ الدّنيا فانتظِرْ مَن صَفَعْ
لم نجدْ ما يسرُّ وشبَّ الطّمعْ--------
النارُ تغرِّدُ حولَ البلدْو الطّير ينادي و لمَّا يزلْ
يمضي في الضّياعِ ، فأينَ المدَدْ؟وَجَعٌ في العيونِ و جفَّ العَدَدْ
رفعَ الصّوتَ ، حُمِّل إثمَ الغزلْهي قصَّةُ حقدٍ أباح الوجلْ
------الحقدُ على الأرضِ أينَ الغضبْ؟
باعوني على مائداتِ العتبْ؟تلك نارٌ تحطُّ على مَنْ غَفَلْ
أين نمضي؟ وفينا يموتُ السّببْنارُهمْ أُجِّجَت و السّلامُ انْحَجَبْ
تلك قصَّةُ قومٍ أتَوا بالعجبْ.سكنَ البؤسُ في دربهم و انسكبْ
---نظرةٌ من هنا و هناك خَشَبْ
"بغدادُ" و "مكّةٌ" أضحتْ هدفْالكبيرُ و ذاكَ الصّغيرُ هدفْ
سوف يمضونَ فالعينُ فيها رمدْقد رأتْ مارداً يستبيحُ الحبْ
الأميرُ الرّئيسُ الغنيُّ هربْالنّفطُ القدسُ أراهم هدف
بَعْدَ هذا سدِّدْ عليَّ الهدفْ---------
عن القصيدة
«ترنيمات» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.