حوارية الصمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حواريّة الصمتمحمود أسد
- أنتَ أنغامٌ لعمري ،هل قرأت السرَّ منّي ؟
- أنتِ أوهاجُ حروفي وقصيديسرُّ حزني وسواقٍ لدموعي
لو عرفتَ السرَّ من دونِ قيودِ ...- أنتَ أكوابي ، ومالي
في سواها مَنْ أنادِمْ- أنتِ تدرينَ جنوني
وقرأتِ الشوقَ دهراًفي عيوني
لملمي ما سوف يحكىواستعيني بالزوايا
- أنتَ من أغلقَ بابَ الأمسِفي وجهي ،
وجاءَ اليومَ يحبو في دروبٍ لا تحاوِرْ ...أنتِ أدرى بالحكايه ..
أنتِ وجهٌ من فقاعٍوشعورٌ من سرابٍ
وحنينٌ خافتٌلغزٌ مشاكشٌ ..
- صوتُ أنثى من بعيدٍوبكاءٌ وأنينٌ
لطمَ الحرفَ فقلنا :نحن اثنانِ من الوهمِ عُجِنَّا
ومِنَ الجوعِ أتينافعشقنا ، وذهبْنا ، ثمَّ جئنا ،
عَصَرَتنا الريحُ ظمأىورمتْنا للشتاتِ ..
- أيُّنا يقرَأُ نَفْسَهْ . ؟أيُّنا يقبضُ بَعْضَهْ . ؟
أيُّكمْ هذَّبَ حسَّهْ ؟** ** **
عن القصيدة
«حوارية الصمت» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.