التوهج في الظل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مسكونةٌ روحي بنزْفِ الأمكنةْ.مسكونة بالعشقِ
قبل الأزمنةتلك الرّياحُ تقاعستْ,
وتشْتّتْ في الأقبيةْ..***
مسكونة أيامُ عمري بالرؤى.واستعذبتْ طعم السّكاكينِ التي غرسوا
لظاها في الحِجا.***
منْ لي بإنسانٍ يُجرِّدُحزننا من ثوبه
قبل الوهنْ..؟؟يمضي إلينا
زارعاً عذبِ المنى.مَنْ لي بإنسانٍ
حوى آلامنا يومَ المحنْ.؟؟***
في داخلي ياسيّديºخوفٌ مُقيمٌ في الحشا.
صادرْتُمُ آهاتِناعند الشّفقْ.
هلاّ وجدْتُمْ عائماً يخشى الغرق؟؟في جانبي سيفٌ قديمٌ
قد نبا .يا حسرتيº
يحكي لنا سرَّ القلقْ..***
الأغنياتُ تبعْثَرَتْ في المنحنىوتبخّرَت بعد اللّقا
فتصلَّبتْ أوصالنا مثلَ الحجرْ..مسكونةٌ أعماقنا في غيمةٍ
في قطرةٍ, أين النّظرْ؟؟***
آمالُنا منزوعةٌ كالذّاكرةْ.مبقورةٌ أرحامها
متروكةلإ للهاجرةْ.مصلوبةٌ من ثديها
لا تنطقُ ..كلُّ الكراسي زُلْزِلتْ
من نهدهاحتّى رأتْ ما يصفُقُ ..
ومضتْ تُدغدغُ حلمناوالقومُ في نزقٍ ,ونحن نُصفّقُ .
يا للضّياعِ ونحن نملٌ يُدْهَسُ..في داخلي بحرٌ من الأوجاع
آهٍ كلُّها لا تنْبُسُ.***
. ياسيّدي ºأرجوكَ ألا تسرق الأوهامَ
من بين العيون السّاهرةْ.لم يبقَ إلا بارقٌ
قد يمطرُ..
عن القصيدة
«التوهج في الظل» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.