اعتراف الذات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
- اعتراف الذات— محمود أسد
— مواجِعُ حرفي علتها القروحْ
فواجِعُ حطَّتْ على كلِّ غصنٍأمَا في الدِّيارِ رسولٌ بليغٌ؟
ألم يبقَ مَتْنٌ يُوَضِّحُ قصدي؟عويلُ المراكبِ بَوْحٌ و جرحٌ
غموضٌ و صمتٌ يلفُّ الحكاياو عُيَّارُ ضادي على كلِّ بابٍ
همُ في الجدالِ غبارٌ عتيٌّتقومُ القيامةُ كلَّ شروقٍ
على الوهمِ نبني ، و في الوهم نحياهِيَ النارُ تغزِلُ جمراً و عشقاً
يباعِدُ بيني و بين الأمانيأ أكْفُرُ بالخوفِ و الصبرِ لمَّا
رياضُ اللِّسانِ يبابٌ ، و زهريلأدواحِ قلبي بَسَطْتُ أنيني
فعُدْتُ إلى الذاتِ أقرأ نفسي —
و جدرانُ بيتي دماءٌ تبوحْو عينُ الوصايةِ عنها تُشيحْ
أمَا في الجداولِ دفقٌ فصيحْفجفَّ المدادُ و عاشَ المديحْ
فأينَ الملبِّي؟ و أينَ المسيحْ؟و نبضُ المعاني جفاهُ الوضوخْ
أعدُّوا الولائمَ فوق القروحْو عندَ الحفيظةِ ديك كسيحْ
و نزدادً بؤساً فويقَ الصفيحو جُلُّ الورى في الخنا يستريحْ
و في النفسِ غِيمٌ ، و في الماءِ ريحْزمانٌ ، يجامِلُ جيْبَ الشحيح
جنَيْتُ الخنوعَ برأسٍ جريح؟بدا مُسْتباحاً كطيرٍ ذبيح
وأفنانُ فكري جوادٌ جموحو نفسي تهاوَتْ فمنذا يبوح؟
عن القصيدة
«اعتراف الذات» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.