ثنائية العشق والهجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اثنان في واحد والعشق يغتسلاثنين كنّا ، وكلُّ اللون منشغلُ
نبض الفؤاد مذاب في العيون فماأحلى العيون ! لها نمضي ونمتثلُ
اثنان والصبح عصفور يداعبناوالذكريات نسيم والضحى قبلُ
أنا وأنت كلانا في ملاسنةوالشعر بين الشفاه كيف يرتجلُ ؟
يا غادتي والهوى أقدارنا فمتىنمشي إليه ؟ ننادي: أيُّنا البطلُ ؟
اثنان والعشق مصباح لمن رحلواأنلتقي بعد هجر مرُّه عسلُ ؟
دفاتر الوجد قد خبَّأتها . فلهاهمس الشفاه، كلانا همُّه جبلُ
أنا وأنت جراح بعثرت أملاًلهفي عليه ، فإني كدت أشتعلُ
إليك جئت أباري خيبتي فأنافي حيرة، لا أرى الحسناء، لاأصلُ
للدرِّ فوق خدودي قصّة نضجتلا تعجبي من بكائي فالهوى أزلُ
اثنين كنا وكان الحبُّ ثالثنافالحاسدون أقاموا الحدَّ وارتحلوا
بثُّوا الوشاة كطاعون سيقتلناوحطَّموا أمنيات عابها الوجلُ
اثنان في واحد والوجد مسكنناقد ضمَّنا بجناحيه فلا حصلوا
أنت المكان الذي أحيا بمبسمهوأنتشي طرباً لو جدَّد الأملُ
أنت الزمان، وإنّي لحظة عبثتبها الحكايا ودفء الروح مُرْتحِلُ
اثنان والفجر قد أرخى ضفائرهوالحبُّ يجمعنا حيناً وينفصلُ
تبقى الخطابات مرسالاً لغربتناداوي جراحي فقلبي بعدكمْ ثملُ
وجدت فيك الدنى قد أشرقت أملاًما هزَّها زمنٌ ، ما زلَّها المللُ
اثنين كنا لذاك العشق. أنتِ لهدوحٌ وظل وماء عذبه عسلُ
جودي عليَّ ببعضٍ من وفائكمُلولاكمُ أمتطي يأسي وأرتحلُ
عن القصيدة
«ثنائية العشق والهجر» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.