العلم منارة

الشاعر: محمود محمد أسد · البحر: المقتضب · الغرض: قصيدة مدح

«العلم منارة» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

العلم منارة ... محمود أسد

درْبُه درْبُ البناء ِ فضْلُه فوق السّماءِ ... نهْجُه خيرٌ ونورٌ سوف يحمي من بلاءِ

هو في كلِّ سبيلٍ قد أتانا بالضّياء ... ومحا عنّا ظلاماً عاش دهراً في النفوسِ ِ

* * * ... احفظوه من ضياعٍٍْ هو عونٌ ,ودواءْ

قد نشرْناه ربيعاً فأتانا بالبناءْ ... كلُّنا للعلم نمضي علْمُنا باب ُ السّخاءْ

ليتنا نقتلُ جهلاً صار داءً في البيوتْ ... * * *

كرّموا خيرَ كريمٍ حسْبُهُ حسْنُ العطاءْ ... ينشرُ الصّدقَ ,ويبني للعلا جيلَ السّناءْ

لقّنَ الأطفالَ درساً في التفاني والولاءْ ... عالِمٌ في كلِّ طبع ٍ جادَ بالنبعِ الغزيرْ

* * * ... خُلْقُهُ روضٌ نضيرٌ احتوانا بالصّفاءْ

فضْلهُ فضْلُ نبيٍّ يا لسعدي º باللّقاءْ ... كلُّ علمٍ في يديهِ كان سعياً للرّخاءْ

قال يوماً بسرورٍ : ذا كتابٌ فاقْرؤوه ... * * *

استفيدوا من صديقٍ حرْفُهُ أصْلُ البقاءْ ... سطّروا صفْحةَ علْمٍ إنّها نبعُ الرّجاءْ

جهلُنا موتٌ وذلٌّ علْمنا طُبُّ الشّفاءْ ... قالَ يوماً :يا رفاقي لا حياةً في الظّلامْ

* * *

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • التفاني: فني: الفَنَاء: نَقِيض الْبَقَاءِ، وَالْفِعْلُ فَنَى يَفْنَى نَادِرٌ؛ عَنْ كُرَاعٍ، فَنَاء فَهُوَ فانٍ، وَقِيلَ: هِيَ لُغَةُ بَلْحَرْثِ بْنِ كَعْبٍ؛ وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ قرع: فَلَمَّا فَنى مَا فِي الْكَنَائِنِ، ضارَبُوا … (لسان العرب)
  • السخاء: سخا: السَّخَاوَة والسَّخَاءُ: الجُودُ. والسَّخِيُّ: الجَوَادُ، وَالْجَمْعُ أَسْخِيَاء وسُخَواءُ؛ الأَخيرة عَنِ اللحياني وابن الأَعرابي، وامرأَة سَخِيَّة مِنْ نِسْوة سَخِيّاتٍ وسَخَايا، وَقَدْ سَخَا يَسْخَى ويَسْخُو سَخَا … (لسان العرب)
  • السناء: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع … (لسان العرب)
  • بالبناء: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ … (الصحاح)
  • بالضياء: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً. (لسان العرب)
  • حسبه: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف … (لسان العرب)
  • دربه: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الدوران في مركز الأسئلة
  • شهوة البوح
  • وتريات من مقام النشاز
  • من مقامات العشق الحلبي
  • بيانات شكر
  • تكوين
  • مكاشفة بين قلعتين
  • فصول حزينة