سيناريو جديد لقصةٍ قديمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا من نباتِ الحلمِأطلعُ برعمًا
يقتاتُ من ضوءِ الندىويضاجعُ السحبَ البعيدةَ
فى انهمار الدمعِمن جفنِ الشتاءْ
ويلوكُ أحزانَ السنابليقتنى سَبعًا سِمانًا
لانتظار البؤسِفى سبع ٍعِجافْ
ويردُّ أسئلة الجفافِإلى زمانٍ لا يبين ْ!
***يا أخوتي
قد كنتُ هذا الاشتهاءَوكانت امرأةُ العزيزِ
تراود الصبحَ الندىَّعلى شذاهُ وترتجي
نبضَ العواطفِ ، تشتهيتلك النهاياتِ السعيدةَ باللقاءْ
الآن نبدأ من جديدْ***
يا أيها القلبُ النبيُّأنا أرى
فى الحلم شمسًا تختفيبين الطوابيرِ المُمِلةِ
فى انتظار الخبزِمن فرن السماءْ
والبدرُ يبحثُعن سرابِ وظيفةٍ
بين الكواكبْوالذئبُ صار بألف وجهٍ
يقتفي خطو الجموع ، ولا هنابئرٌ لماءْ
فبأي زاويةٍ أخبَّأوالغيابُ هو الغيابْ؟!
***لا مصر تلبسُ تاجَها
أما العزيز أراهُفى سوقِ النخاسةِ
مثل جاريةٍ تباعْفإذا نزلتُ ربوعَ مصرَ
فسوف يغشاني سُهادْوأظل أبحثُ عن فضاءِ يمامةٍ
أغتالهاوأغلِّق الشرفاتِ للقنصِ الجموحْ
ولسوف ترضىأو أقدُّ قميصَها
من كل زاويةٍ تلوحْالآن يا أبتاهُ
- ما هذا البكاءْ-وفِّرْ دموعك إنني
في مصرَ لا أجدُ الدواء َ؛ولا قميصُ البُرْءِ عادَ هو الرجاءْ
قد مزقته يدُ المعاركِوالشتاءُ ولا معي
يومًا صواعٌ للملكْأو كنتُ قديسًا
يداوي المتعبينْ***
في المخفر الشرطيِّ قد قال الكبير:-ويداهُ تصفعُ دهشتي؛
وأنا ألمْلِمُما تبقى من شموخْ-
من أي زاويةٍأتيتَ إلي هنا
وبأيِّ تنظيمٍ تبوحْ؟!قد قلتُ:- ساعتها- أنا
قد كنتُ في الماضي أمرُّ- ولم أتِمّ -
فقالَ لى : أنتَ الأمير !ودخلتُ ليلَ السجنِ
متهمًابقلب بَشَاشَةِ الأيامِ
والتزويرْو الخوف يا أبتاه متكأي
وألفُ سميرْ***
يا صاحبي في السجنِإن بكارةَ الأحلامِ
تنبئ بالخطيرْفاقصصْ رؤاك ولا تملَّ
حكاية الخمرِ المعتقِوالنبيذِ
ورُدَّ َنينحو الخيالِ ،
ولا تضنَّ بكأس خمرٍ علَنييوماً أفيق ،
ودعْ لصاحبك الذييهوى الطيور وخبزَها
للموتِ في قيد الزمانْفلسوف أخرج
من موات القبوحين أدسُّ في جيبِ الرقيبِ
لفافة الأفيونِأو مالاً
ولو كان القليلْفالشمس تبدو للجياعِ
رغيفَ خبزٍيشتهيه الكادحونْ
***يا أخوتي
يا أخوتي لا تتركوني للشقاءْفي جوف بئرٍ
للبكاء فربَّمايومًا أعودُ مضمَّخًا
بالعار في هذا الزمانْبل فاقتلوني
واستريحوا إننيما عدت أهوى أن أعيش
على الهوانْفالليل يزحفُ
و الضياء الحرُّمذبوح المكانْ
فالليل يزحفو الضياءُ الحرُّ
مذبوحُالمكانْ !
عن القصيدة
«سيناريو جديد لقصةٍ قديمة» من شعر عاطف الجندى، وتقع في ٥٩ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.