الشاطئ المأمول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شكراًلمن أهدت لنبضِ قصائدي
جُرحاً جديداًفوق جرحِ دواتي
عينانِ من عسلٍوحسنٌ طازجٌ
والذكرياتُسكبنَ لونَ مواجعي
وأقمنَ حفلاًفي سهادِ حياتي
سافرتُ في بحرِ العيونِ الزُّرقألفَ قصيدةٍ
وقصيدةًومراكبي تعبت
من الأمواجِ والنوَّاتِواشتقت للعسليَّ حِضْناً دافئاً
فالشاطئُ المأمولُ- في عينيك آتِ
كلُّ النوارسِلُمنَ لونَ مشاعري
وتدرجَ الأنغامِوالفرشاةِ
ماهمَّنيما دمتُ أرسمُ من جمالكِ
لوحتيوأحاورُ العينين بالأبياتِ !
.30/3/2004
عن القصيدة
«الشاطئ المأمول» من شعر عاطف الجندى، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.