حالة يقظة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حالة يقظة محمود أسدتكابرَ جرحي أخيرا
على نفسهِوارتمى باحثاً عن مصيرٍ,
يُفتِّشُ عن مصدرٍ للدّماءِ,وعنْ ومضةٍ للحياةْ.
يُفتِّشُ عمّنْ يضيْءُ إليه الطّريقْ..***
أخيراً وجدْتُهُ سيلاًيُزيحُ سدودَ المخاوفْ
ويقْلعُ جذرَ الهزائمْ.يُميّزُ لعبةَ كلِّ الكبارِ الصّغارْ..
أتيتَ لترفعَ كابوسَ خوفٍيُقيمُ أمام البيوتِ,
لِيصْلبَ جدرانهايتلصَّصُ ليلَ نهارْ..
***وتمضي الجراحُ لبعث الأماني .
أتنصبُ جسراً لنشرِ النّماءِ؟؟تُعرّي الجراحُ أخيراً
مزاعمَ عصرٍ زنيمْ..أَأَيْقنْتَ بعد عناءٍ
بأنَّ الجراحَ فتيلْ؟؟وجدْتُ السبيلَ ...... إليكَ
صديقيºأفتِّشُ عنكَ .... طويلا طويلا
وأنت َتُفتِّشُ عنّي مرارا ..كلانا لكشفِ الحقيقةِ
يمضيكلانا لبعثِ الحياةِ
يُغنّي ..
عن القصيدة
«حالة يقظة» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.