الليل يهرب أحزان البنفسج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللّيل يهرّب أحزان البنفسجيَفُزُّ الليلُ، ينفُضُ سرَّهمْ
يأتي إلينا بَعْدَ ريحٍبعد أسفارِ لوَتْ زَنْدَ البريدِ
فأذكتِ الأشواقَكانتْ تَسْتدينُ الدَّمْعَ
والحُلْمَ الذي يغفو على بابٍيبيعُ المنَّ والسلوى..
ويأتي دونَ أوجاعٍيرتِّلُ سورةَ الفجر...
يفسِّرُ سورةَ الفتحِ...يُطِلُّ على رغيف الأهلِ،
فالأطفالُ للأمسِ النّديِّ خريفُ أوهامٍ،توزِّعُ عُرْيَها للرّيحِ والنّجوى
فهذا العمرُ أبوابٌ معَلَّقةٌوألقابٌ مُصَفَّدَةٌ
إلى أن صارَ دربُ الرّفضِ أطفالاًوأزهاراً، سترصُف باللّظى
دَرْبَ الشهاده..أنَقْرَأ مِنْ جديدٍ سورةَ النّصرِ..؟
أتَصْنَعُ مِنْ شتاءِ الحزنِ أقماراً ..على كلِّ الموائدِ يجلسونَ،
ويمضغونَ الوعدَ والأضغاثَ؟هذا اليوم معجوف ومعجون
بآهاتِ التمنّيَيحْتَسي ملحاً وباروداً
ويرمي للمَدى عِطْرَهْ..ويحكي للنَّدى سرَّه..
ألَمْ نسمَعْ نداءً من صبايا الحيِّ؟تلكَ النّارُ تُعْوِلُ
ترفَعُ الأثوابَ يومَ العصْفِقبْلَ الفَجْرِ لم يُؤْذَنْ لها بالقَصْفِ
لم تَسْلَمْ مِنَ العُيَّارحتّى ذابتِ الفكرة..
وهذا الشِّعْرُ والحرفُ المكابِرُ لا يُرائي،إنْ رماهُ القومُ أشْعَلَ في عيونِ الليلِ أقماراً
وجَمَّع مِنْ غبار القولِ أسواراًونحنُ على ربيعِ الحبِّ نبكي
مثلَ عصفورٍ، أضاعَ العشَّ مِنْ زمنٍيطيرُ، نطيرُ حتّى نوقِظ الجمرا..
نطيرُ لِنَصْنَعَ الأفْعالَ والعِطْرا
عن القصيدة
«الليل يهرب أحزان البنفسج» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.