صونوا البنات
الشاعر: زهير شيخ تراب · البحر: الكامل
«صونوا البنات» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صونوا البنات فإنهن بناية — للأمة الغراء حين تميل
يصلحن أجيال الشباب تأدبا — وعفافهن وقاية وحلول
والستر مأمور به ومحبذ — والأمر للمولى العزيز يؤول
لا خير فينا ان تركنا ديننا — فهو الوجاء وتقية وحؤول
يا امة الإسلام ان لم ترعوي — فمآلكِ التفتيت ثم أفول
يا خير ناس في الورى لا تفرحوا — إلا بدين الله حين يصول
فالعز عز الله لا ما شرعوا — والمجد مجد الدين وهو أصول
لا يملكن الغرب جلّ عقولنا — فالغرب يفرح والهلال يزول
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البنات: بَنَاتُ نَعْشٍ الصغرى : الدبُّ الأصغر وهي سبعة كواكب تشاهد قرب بنات نعش الكبرى.
- التفتيت: [ف ت ت]. (مصدر فَتَّتَ). 1."تَفْتِيتُ الخُبْزِ" : تَكْسِيرُهُ قِطَعاً صَغِيرَةً. 2."تَفْتِيتُ الأَكْبَادِ وَالقُلُوبِ" : كِنَايَة عَنْ تَأَثُّرِهَا بِحُزْنٍ أَوْ أَلَمٍ .
- الوجاء: وجأ: الوَجْءُ: اللَّكْزُ. ووَجَأَه بِالْيَدِ والسِّكِّينِ وَجْأً، مَقْصُورٌ: ضَربَه. وَوَجَأَ فِي عُنُقِه كَذَلِكَ. وَقَدْ تَوَجَّأْتُه بيَدي، ووُجِئَ، فَهُوَ مَوْجُوءٌ، ووَجَأْتُ عُنُقَه وَجْأً: ضَرَبْتُهُ. وَفِي حَدِيث …
- بدين: البَدِينُ : [للمذكر والمؤنث] السّمين الضخم ج بُدُنّ.
- تركنا: ترك: التَّرْكُ: وَدْعُك الشَّيْءَ، تَركه يَتْرُكه تَرْكاً واتَّرَكه. وتَرَكْتُ الشيءَ تَرْكاً: خَلَّيْتُهُ. وتارَكْتُه الْبَيْعَ مُتارَكَةً. وتَراكِ: بِمَعْنَى اتْرُك، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الأَمر؛ قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَ …
- ديننا: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …