موت البنفسج
الشاعر: زهير شيخ تراب · البحر: الكامل
«موت البنفسج» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هاجرت من خلف السنين مودَعا — ورحلت لا تلقى هناك مودِعا
أسكنت في تلك البلاد أحبة — وتركت في هذا الفؤاد مواجعا
ورحلت عن دنياك تلك مُغرّبا — وتركت في هذي البلاد فواجعا
إني حزين يا زياد لفقدكم — ابقى وحيدا بعدما كنا معا
نتلو القصائدَ والقريض بلهفةٍ — والشعرُ يدرج بيننا متمتعا
ونجرُّ أطراف الحديث فينجلي — عن كل قلبٍ همُهُ, ما أروعا
ويشدني منك الحوار فأغتني — طيبُ الكلام كما البخورِ تضوعا
واليوم أقفر من حروفك موئلٌ — كان الرجاءَ للحمةٍ فتصدعا
تبكيك كل جوارحي فأصدها — والصبر بأبى أن يرد مدامعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البخور: البَخُورُ : ما تُستنشق رائحته الزكيّة عند إحراقه من عودٍ ونحوه ج بَخُورَاتٌ.
- الحوار: الحُوَارُ : ولدُ النَّاقة حَتّى يُفْصل عنها.