وطن العروبة
الشاعر: زهير شيخ تراب · البحر: الكامل
«وطن العروبة» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وطن العروبة هل أتاك ندائي — من جرحي المفتوح في الفيحاء
هلاّ رحمت دماءنا وبناءنا — من كل معتدٍّ يريد فنائي
يامن تدير الزيت فوق رمادنا . — ها أنت تحرف دفة الأنواء
إن التسلح للقتال يزيدنا — حقداً يفجر عصبة البغضاء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البغضاء: البَغْضَاءُ والبَغْضَة : الكراهة الشديدة. قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ.
- التسلح: تَسَلَّحَ يَتَسَلَّحُ تَسَلُّحاً : - الشخصُ: لبس السلاحَ أو اتّخذه؛ تسلّح أَجدادنا بالسيوف واليوم يتسلّح أَبناؤنا بالقنابل الذرية/ تسلّح بالعلم/ تسلّح بالأَخلاق الفاضلة.
- الزيت: زيت: ابْنُ سِيدَهْ: الزَّيتُ مَعْرُوفٌ، عُصارة الزَّيْتون. والزَّيْتُون: شَجَرٌ مَعْرُوفٌ، والزَّيْتُ: دُهْنه، وَاحِدَتُهُ زَيْتُونة، هَذَا فِي قَوْلِ مَنْ جَعَلَهُ فَعْلوتاً؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ مثالٌ فائتٌ، وَمِنَ …
- الفيحاء: الفَيْحَاءُ : مذ الأفيح. -: الدَّارُ الواسعة. -: حَساءٌ فيه توابل. -: لقب لمدن دمشق وطرابلسَ الشَّام والبَصْرة.
- تحرف: تَحَرَّفَ يَتَحَرَّفُ تَحَرُّفاً :- لأهله: تكسّب؛ يتحرف لأسرته العيش الكريم. - عن الأمر: انصرف عنه؛ تحرّف عن إضاعة الوقت في المقاهي.
- تدير: تَدَيَّرَ يَتَدَيَّرُ تَدَيُّرًا [ دور]:- المكان: اتخذه داراً، أي منزلا؛ تَدَيَّر اللاجئون الدور المهجورة من أصحابها.