عرس حلب

الشاعر: زهير شيخ تراب · البحر: الرمل

«عرس حلب» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سائل الأمجاد عن أمر غلب — ذاك عرس المجد تجلوه حلب

لو صحا التاريخ من كبوته — صاغ هذا النصر من ماء الذهب

حين كان الناس في وهج اللظى — والنشامى في ميادين الغضب

سطر البارود شطرا في العلا — لم تسطره أساطين الأدب

يسحق الارهاب في آجامه — يضرم الارجاء يصليها لهب

حيثما يمضى الرجال تفتحت — لشقائق النعمان أزهار الأرب

قد فعلناها فيا دنيا انظري — كيفيسمو نصرنا فوق الشهب

واضربي صفحا عن الدنيا فما — يُرهب الابطالَ اصواتُ الصخب

فاسطعي يا شمس من مشرقنا — نحن وجه الشمس سادات العرب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الارهاب: [ر هـ ب]. (مصدر أَرْهَبَ). "يَخَافُ مِنَ الإِرْهَابِ": يَخَافُ مِنْ مُمَارَسَةِ العُنْفِ وَالقِيَامِ بِأَعْمَالٍ تَخْلُقُ الرُّعْبَ فِي النَّفْسِ.
  • البارود: البَارُودُ : مسحوق مركب من ملح مخصوص وكبريت وفحم يستخدم في النسف والتدمير وإطلاق الرصاص.- الأبيض. ملح البارود.
  • النعمان: [ن ع م]. ن. شَقَائِقُ النُّعْمَانِ.
  • انظري: أنْظَرَ يُنْظِرُ إِنْظَاراً : .- ـه: أخَّره قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قََالَ إِنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ .- ـه: باعه الشيءَ بِنظِرَةٍ ، أي بإمهال وتأخير-- ـه: مكنه من النظر؛ أنظره النجوم بجهاز الرَّصد.

قصائد ذات صلة

  • يا ثغرها
  • نسيم الشوق
  • صبوة عاشق
  • الله اكبر
  • ودائرة على الباغي تدور
  • رسالة الى اوباما
  • جددي حبي
  • انت التي لم تصدقي