من كيوسف
الشاعر: زهير شيخ تراب · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
«من كيوسف» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا حبيبي جال الهوى في فؤادي — من لقلبٍ مضمخٍ في الأماني
هزه وجد حينما اوقعَتْه — من قريب مليحةٌ، بات فانِ
لا تلومي متيما واتركيه — فليعاني عزيزتي ما يعاني
هو في بحر ليس فيه نجاة — راقبيه حبيبتي في ثوانِ
كيف يغدو كيوسف في غيابٍ — حين اضحى في وحدة دون ثانِ
إنه بئرٌ من سراب عمبق — مستحيلٌ، لم ينجُ منه المُداني
هل ستاتي سيارة من قفارٍ — تنشل المضنى من جحيم الهوانِ
أم سيبقى مستغرقا في هواه — وسيفنى أسيرها في العنان
لا تكوني في قسوةٍ كزليخا — ولتكوني كعشقها في التفاني
اطلقيه من قبل أن تخسريه — لا عزاءً من بعد فوت الأوانِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المداني: المِدَّانُ : الماءُ المِلْحُ الشديدُ الملوحة؛ يمكن تحويل المِدَّان بالوسائل الحديثة إلى ماء عذب صالح للشّرب.
- بئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
- تلومي: [ل و م]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَلَوَّمْتُ، أَتَلَوَّمُ، تَلَوَّمْ، مصدر تَلوُّمٌ. 1."تَلَوَّمَ الرَّجُلُ" : تَكَلَّفَ اللَّوْمَ. 2."تَلَوَّمَ في أَمْرِهِ" : تَلَبَّثَ فيهِ، تَأَمَّلَ، تَوَقَّفَ، اِنْتَظَرَ.
- جحيم: الجَحِيمُ : اسم من أسماء جهنّم وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ.-: النّار المتأجَّجة بشدَّة؛ هذا الحَرُّ أصبحَ جحيماً لا يطاق.
- راقبيه: رَاقَبَ يُرَاقِبُ مُرَاقَبَةً ورِقَاباً :- ـه: حرسه ولاحظه؛ تراقب الأمُّ سلوكَ أولادها.- اللَّهَ أو ضميره في عمله أو أمره. خشيه وخافَه؛ إنَّ العاصي لا يراقبُ اللَّهَ فيما يفْعَل.