كل ود
الشاعر: زهير شيخ تراب · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«كل ود» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لي حبيب كلما جئت وعدْ — ليته اوفي بعهدي واستبدْ
قلت هل أرجو وصالا ساعة. — قال عد لي في غد أو بعد غدْ
قلت قد طال التجافي إن بي — لاعجاً قد نال مني قال قدْ
قلت ارحم عاشقا وارفق به — وتجملْ فالهوى أخذٌ وردْ
من يكابد في الجوى مثل الذي — هاج قلبي لا يدانيه الحسدْ
يا حبيبا حبه قد شفني — كيف لا ترنوا الى صبٍّ همدْ
لم يلاقي الدهر إلا غربة. — كلما رام التوطن جاء صدْ
ليس يرجو العمر إلا سنحةً — في جوار البدر يلقى كل ودْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجافي: تَجَافَى يَتَجَافَى تَجافَ تَجَافِياً [جفو]: ابتعد وأعرض؛ تجافى عن رفاقِ السُّوءِ.- عن مكانه: لم يطمئنَّ فيه تَتَجَافَى جُنُويُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ
- التوطن: تَوَطَّنَ يَتَوَطَّنُ تَوَطُّنًا :- المكانَ: اتّخذه وطنًا؛ تَوَطَّنَ الرجلُ حيث وجد عملاً ورزقًا. - ت نفسُه على الشيءِ: ذلَّت وتمهّدت؛ توطنت نفسه على مواجهة الصعاب.
- الحسد: حسد: الْحَسَدُ: مَعْرُوفٌ، حَسَدَه يَحْسِدُه ويَحْسُدُه حَسَداً وحَسَّدَه إِذا تَمَنَّى أَن تَتَحَوَّلَ إِليه نِعْمَتُهُ وَفَضِيلَتُهُ أَو يُسْلَبَهُمَا هُوَ؛ قَالَ: وَتَرَى اللبيبَ مُحَسَّداً لَمْ يَجْتَرِمْ ... شَتْمَ …
- بعهدي: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
- شفني: شفن: شَفَنَه يَشْفِنه، بِالْكَسْرِ، شَفْناً وشُفُوناً وشَفِنَه يَشْفَنه شَفْناً، كِلَاهُمَا: نَظَرَ إِليه بمُؤْخِرِ عَيْنَيْهِ بِغْضَةً أَو تَعَجُّبًا، وَقِيلَ: نَظَرَهُ نَظَرًا فِيهِ اعْتِرَاضٌ. الْكِسَائِيُّ: شَفِنْتُ …