في دائرة الخطر
الشاعر: زهير شيخ تراب · البحر: الرجز
«في دائرة الخطر» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد أُرسل الفيروس فينا وانتشر — بين العباد فحسبنا من قد أضر
هذي البلأد الله يعلم حالها — فيها البلاء فما يكون المنتظر
عشر من السنوات مرت لم تكن — إلا دمارا أو شرودا او سفرْ
والفقد كان على التوالي حيثما — يممت يحصد من يريد من البشر
قتل وخطف وانفجار مرعب — حرب ضروس قد المّت لم تذر
لم تدر فيها ما المصير الرجا — خيرا تكون نهاية او محض شر
هُجرت من بيتي وهمت مشردا — بين البيوت فلا دليل ولا أثر
والان يأتينا الوباء مصمما — فإلى متى نمضي واين المستقر
قد انجزت منا المكائد غاية — وتشببث بحياتنا حرا وقر
فاستوفت الايام منا حصة — ما اصعب الايام هل يعفو القدر
حظر ومنع واحتباس أُرهقت — منا النفوس فهل يجافينا الخطر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التوالي: تَوَالَى يَتَوَالَى تَوَالَ تَوَالِيًا [ولي]: تتابع؛ تتوالى الجهود لاكتشاف حقائق الكواكب السيّارة عن قرب.
- الفيروس: الفَيْرُوسُ : كائناتٌ حيَّةٌ متناهيةٌ في الصِّغَر لا تُحدَّدُ أشكالُها العديدة إلّا بالمِجْهَر الإلكترونيّ تَنْفُذُ من الرَّاشحاتِ البكتيريَّة ونُحدِثُ بعضَ الأمراضِ ج فَيْرُوسَاتٌ (معـ).
- المصير: المَصِيرُ : مصـ. ـ: ما ينتهي إليه الأمر بالنّسبة للأشياء والإِنسان؛ يبدو أن مصير هذا المصنع هو الإفلاس. ـ الإنسانِ: مالُه وَإِلَيْهِ المَصِيرُ/ حقّ تقرير المصير أي المستقبل ج مَصايِرُ.
- حالها: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …