لا تفتنيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتَحيّنُ اللحظاتِ في أوقاتيلأزور قلبا واسعَ الوكناتِ
وأرى ضياءَ الوجهِ في إشراقةٍتحيي الفؤادَ وتبعثُ النهداتِ
وتزيلُ عتمَ الليلِ قدْ كابدتُهأقضيهِ مثلَ ملفّعِ الجمراتِ
تغفو جفوني لحظةً عنْ وجدِهاويُعيدُ صحوتَها صدى أناتي
ما أبعدَ الصبحَ الذي أرنو لهفي ليلةٍ ليلاءَ منْ ليلاتي
أيطولُ صدٌّ والحياةُ ترجلَتْعن صهوةِ الأيامِ والنزواتِ
أأعودُ للعشقِ الذي أوصدتُهُوتركتُه خلفي وللصبواتِ
وأهيمُ بعدَ الشّيبِ في حلكِ الدجىوأتوهُ مثلَ الطفلِ في لهواتي
خارتْ قواي عنِ الوقوفِ مصلياًوتلعثمَ التسبيحُ في صلواتي
وقرأتُ فاتحةَ الكتابِ ولم أزلْاستدرجُ الآياتِ والدعواتِ
استذكرُ العمرَ الذي قضيّتُهوتمرُّ بي مرَّ السحابِ حياتي
وتلوحُ في ذهني خواطرُ رافقتْدربَ الشبابِ مفنداً زلاتي
وتعودُني ذكرى الحنينِ لما مضىفأعودُ أسردُ خاشعاً طاعاتي
لا تفتنيني قدْ سلوتُ وهدَنيمنكِ الدلالُ وأُفرِغتْ آهاتي
وتعبتُ من تلكَ السنينِ فما أنابمجددِ الأحزانِ والهفواتِ
خلّي سبيلَ الشَّوقِ إني متْعبٌأترصدُ النفحاتِ والرحماتِ
لا تركني لمشاعرٍ فارقتُهافلقد وجدْتُ لغيركِ القرباتِ
عن القصيدة
«لا تفتنيني» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.