قلبي لعزة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بان الخليط وهذا الركبُ مرتحلُفاكتمْ هواكَ ولا تبديهِ يا بطلُ
قلبي لعزة مرهون وما انصرمتدنياي عن امل بالعود يا جملُ
ذكرّتُها زمنا اغرى بها شغفيفالود مكتمل والحبل متصلُ
ماكنت ممن بكى الاطلالَ منتحبالكنني ابدنا تغتالني المقلُ
لما غزوت خيام القومُ فانتبهتكلّ العشيرةِ حين اهتاجتْ الإبلُ
خلفتها وبها من شوقها عطشٌوالحبُّ يدفعها يحدو بها الأملُ
والبدرُ من هيمي هاجَتْ مشاعرُهوالليلُ من لهفٍ بركانُ يعتملُ
لمّا تنادى منَ الفرسانِ قادتُهُمهُبوا لمأثرةٍ، فانتابَهمْ وجلُ
واصطفّتْ الخيلُ في إثري فكنتُ لهانِدا فأشطرُهُم، وانزاحتْ الظللُ
حتى جَرمتُ بساحِ القومِ مجزرةًمن هولها هَرعتْ في البيدِ تنهملُ
شردتُهم وغدتْ أنباءُ غزوتناتسري على عجلٍ كالريح تنتقلُ
لكنْ فصولُ حكاياتٍ لنا طمستْيُطوى الزمانُ بنا والناسُ تنشغلُ
والبين فرّقنا منْ بعدِ ما عبثتْايدي الوشاة بنا والقومُ قد حملوا
ياعزُّ هل نضبتْ شطآننا وغدتْقاعا يجففُهُ الترحالُ والجَفلَ
لا ترحلي فأنا في الشوق مقتلتييكفيني من ولهي ما أسفرت علل
لا أُنزِل القَطرُ في ارضٍ إذا شهدَتْسيرَ الأحبة او ارضٍ لها وصلوا
إن لم يفض دمعها حزنا على مهجٍقد هدها الهجر أن يأتي لها الأجل
عن القصيدة
«قلبي لعزة» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.