إعدام مقدسي

الشاعر: عبدالوهاب زاهدة · البحر: المديد

«إعدام مقدسي» من شعر عبدالوهاب زاهدة، وتقع في 36 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الموتُ يا هذا لِمَنْ ؟؟ — حكموا عليكَ بألفِ موتْ

ماذا إذنْ — هم أعدموا حتى الكويتْ

وهو الوطنْ — *****

شنقوا هُناكَ الأحمدي — سوقَ المناخِ وسُبحةَ المُتَعبّدِ

حتى قبابَ المسجدِ — قلبوا الكويتَ إلى كفنْ

ماذا إذنْ ؟؟ — باسمِ التحررِ حالفوا كلّ الغزاه

رهنوا العباءةَ والمضافةَ والصلاهْ — عبدوا الوثنْ

باعوا الإلهْ — ماذا إذنْ

لو أنتَ يوماً قلتَ .. آهْ — من فوقِ حبلِ المشنقهْ

فالشمسُ تبقى مُحرِقهْ — فوق الخليجِ وغردقهْ

طولَ الليالي والزمنْ — ماذا إذن ؟؟

فوجوههُم يا مقدسيّ مُخَزّقَهْ — وجباهُهُم يا مقدسيّ مُمَزّقه

وتظلّ أنت المحرقهْ — وهمو العفن

فالموتُ يا هذا لمن ؟؟ — *****

من قربِ ألسنَةِ اللهبْ — حيثُ الحقولً من الذهبْ

ما زالَ يأكُلُها الحريق — يا مقدسيّ أيا عريقْ

ما أنتَ إلا لجةٌ — وهمو الغريقْ

ما أنتَ إلا شمعةٌ — عبر الطريقْ

فَلِمَ العتبْ ؟ — لو قَطّعوكَ إلى إربْ

أنتَ السببْ — من قالَ تكتبُ قي الصحافه

تدعو إلى عصرِ النظافه ؟؟ — وإلى التحلي بالأدبْ

وإلى التمسكِ بالعرب — أوَلستَ تُمعِنُ في السخافهْ

فالشيخُ يتبعُ من غلبْ — الشيخُ وقفٌ للطربْ

أوطانُهُ تلكَ العُلبْ — لا القدسُ أو حتى حلبْ

لا مصرَ أو شطّ العربْ — لا فاسَ أو حتى عدنْ

فالموتُ يا هذا لمنْ — *****

لا .. لا تقلْ لم أقترفْ — هيا إعترفْ

أولستَ تدعو للتضامنِ والإخاءْ؟ — لتعيدَ أمجادَ الرشيدِ وحنظلهْ

أولستَ تدعو للوفاء — هيا إذنْ للمقصلهْ

ستموتُ لكنْ في العلاء — وتظلّ أنتَ الجلجلهْ

وتكونُ أنتَ الزلزلهْ — غضباً يفجّرُهُ غضبْ

في كلّ أقطارِ العربْ — ينهي الدشاديشَ التي

تكسو جسوماً من حطبْ — تكسو براميلَ النتنْ

فالموتُ يا هذا لمنْ ؟؟ — حكموا عليكَ بألفِ موتٍ

ماذا إذنْ — هم أعدموا حتى الكويتْ

وهو الوطنْ !!!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التحرر: تَحَرَّرَ يَتَحَرَّر تَحَرُّراً : صار حُرَّاً؛ تحرّر الزنوج في أمريكا بعد نضال طويل. - البلدُ: استعاد سيادته واستقلاله؛ تحرّر هذا البلد من الاستعمار.
  • الغزاه: الغَزَاةُ [غزو] الَغَزْو لسنة كاملة، وأما الغزوة فهي الغزو لمرة واحدة ج غَزواتٌ.
  • الكويت: : مِنَ البُلْدَانِ العَرَبِيَّةِ (إِمَارَةُ الكُوَيْتِ) بِالخَلِيجِ العَرَبِيِّ.
  • المتعبد: [ع ب د]. (مفعول مِنْ تَعَبَّدَ). "اِعْتَكَفَ فِي الْمُتَعَبَّدِ" : فِي الْمَعْبَدِ.
  • المسجد: المَسْجَدُ : الجَبْهةُ حيث يكون أثرُ السُّجود/ المساجِدُ من بدن الإنسان هي الأعضاء التي يسجُد عليها وهي الجبْهة والأنف واليدان والرّكبتان والقَدَمان.
  • المناخ: المُنَاخ [ نوخ]: مَبْرَكُ الإبلِ؛ لَحَا اللَّهُ ذي الدُّنيَا مُنَاخاً لراكب ** فَكُلُّ بَعيدِ الهَمّ فيها مُعَذَّبُ. -: مَحل الإقامة؛ هذا مُنَاخ سَوءٍ .-: حالة الجَوّ؛ مُناخُ البلاد مُعْتَدِلٌ.
  • الوثن: وثن: الوَثْنُ والوَاثِنُ: الْمُقِيمُ الرَّاكِدُ الثَّابِتُ الدَّائِمُ، وَقَدْ وَثَنَ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَلَيْسَ بثَبْتٍ؛ قَالَ: وَالَّذِي حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ الْوَاتِنُ. وَقَدْ حَكَى ابْنُ الأَعرابي: وَثَنَ بِالْم …

قصائد ذات صلة

  • أيوب
  • مؤتمر صحفي
  • سلام .. قف
  • في بيتنا شيطان
  • وصية محمد الدّرة
  • المجنون
  • زفة في الخليل
  • المدعو .. عيد ..