بيت جالا
الشاعر: عبدالوهاب زاهدة · البحر: الرمل
«بيت جالا» من شعر عبدالوهاب زاهدة، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بيتُ جالا .. بيتُ جالا — هيَ نجمٌ .. يتلالا
خبزُها .. كان صلاةً — ملحهُا .. كان إبتهالا
في ظلالَِ الربِّ تغفو — تأبى .. لا تجفو الظلالا
قنَعت تحيا .. بزُهدٍ — سعِدَت نفساً وحالا
قد حباها اللهُ زيتاً — لا سيوفاً أو نِبالا
حولها الزيتونُ خصرٌ — لوحةٌ تضفي جلالا
قرعت أجراسَ حبٍّ — فأجابوها .. قتالا
حوصِرت من كلّ صوبٍ — تحتَ قصفٍ يتوالى
أفرغوا فيها رصاصاً — منعوا عنها الغلالا
أفزعوا الأطفالَ ليلا — خلّفوا فيها ثكالى
أغرقوها في ظلامٍ — شدّوا للموتِ حبالا
صلبوها فوقَ نارٍ — غرزوا فيها النصالا
فأتى عيسى يُداوي — يحفزُ الناسَ إحتمالا
وأتى ظه يواسي — سوفَ يلقونَ وبالا
كلُّ غازي سوفَ يمضي — يلقى موتاً أو زوالا
صمدت تنزفُ صبراً — خرجت تهتفُ . لا . لا
نارهم ردّت عليهم — عارُهم صار مثالا
بقيت رغم جراحٍ — تتسامى .. تتعالى
إنها قصةُ شعبٍ — جسّدَتهُ بيتُ جالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزيتون: الزَّيْتونُ : شجر مثمر زيتيّ إقليمه البحر الأبيض المتوسط، تؤكل ثماره بعد ملحها، ويعصر منها الزيت يُنْبِتُ لكمْ به الزَّرْع والزَّيْتُون والنَّخيل والأعْناب ومنْ كل الثمرات، وأحدته زيْتونة للشجرة والثمرة/ جبل الزيتون، هو …
- بزهد: زهد: الزُّهد والزَّهادة فِي الدُّنْيَا وَلَا يُقَالُ الزُّهد إِلَّا في الدين خَاصَّةً، والزُّهد: ضِدُّ الرَّغْبَةِ وَالْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا، وَالزَّهَادَةُ فِي الأَشياء كُلِّهَا: ضِدُّ الرَّغْبَةِ. زَهِدَ وزَهَدَ، وَ …