وصية محمد الدّرة

الشاعر: عبدالوهاب زاهدة · البحر: المقتضب

«وصية محمد الدّرة» من شعر عبدالوهاب زاهدة، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هو مشهدْ — لمحمدْ

كل يومٍ يتجدد — كان زهره

ساطعا يشبهُ درّه — في صرير الريحِ يهوي

مثلَ قنديلٍ بمعبد — يتمدد

يتشّهد — يسألُ الكونَ ليشهد

أن ّ هولاكو .. تنمرد — ****

خردقوهُ .. بالرصاص — مزّقوهُ .. لا مناص

إنّه وقتُ الخلاص — فتلوى .. وتلوى

عجباً منهُ .. تروّى — موصياً .. قولوا لماما

أن بابا — صدّ عني بالضلوع

والدموع — قد تشبثتُ يا ماما

أتحامى — إنما كانّ هناك

دراكولا وباراك — قطّعوني

ذبحوني — حقدهم كالفحم أسود

وأنا .. واللهُ نشهد — *****

وغفا من فوقِ أحضانِ أبيه — والدما .. سيلٌ وأنهارٌ .. بفيه

... المدى يعلنُ موتَه — والصدى يُرجِعُ صوتَهْ

أينَ أمي — هي حبي

ليتها اليومَ بقربي — كي تراني أتشهد

أسألُ الكونَ ليشهد — دراكولا قد تجدد

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخلاص: الخَلاَصُ : مصـ. -: ما انتفى عنه الغِشُّ من الذهب والفضّة وغير ذلك وهو الصافي؛ أخذ القطعة من الذهب الخلاص. -: النجاةُ والإنقاذ؛ خلاصه في استقامته / الخلاص من الأخطار / يوم الخلاص. -: الفَوْز بآخرة صالحة؛ الخلاص الأبدي. - …
  • بالرصاص: الرَّصَاصُ : معدِنٌ رِخْوٌ كثيفٌ يقاوم التأَكُّل نسبياً يُستخدمُ لصنْعِ أَقطابِ بَطَّارياتِ السَّيارات.-: البندق يُرمى به من البندقيّة والمسدَّس، واحدته رصاصة/ قلمُ الرَّصَاص، هو أنبوبةٌ دقيقةٌ من الخشب في داخلها مادَّةٌ …
  • بمعبد: المُعَبَّدُ : مفعـ.-: المُذَلَّل من الطّريق وغيره.-: المُكرَّمُ المعظَّمُ كأنه يُعْبَدُ؛ أرى المالَ عند الباخلِينَ مُعَبَّداً. -: البَعيرُ مَهْنوء بالقَطِران لجربه؛ وأُفْرِدْتُ إفرادَ البعيرِ المُعَبَّد. -: الأجْربُ الذي …
  • صرير: الصَّريرُ : مصـ.-: المصرور؛ صوفٌ صريرٌ، أي مجعول في صُرَّةٍ .-: صوت القلم عند الكتابة؛ استغرقَ في الكتابة فلا تسمعُ إلا صريرَ قلمِه. ـ: صوتُ الباب.-: صوتُ الأسنانِ إذ تصطكُّ غضباً أو برداً؛ اشتدَّ صريرُ أسنانِه عندما انف …
  • قنديل: القَنْدِيلُ (بفتح القاف وكسرها): مصباح في وسطه فتيل يُملأ بالماء والزيت ويشعل؛ يُستخدم القنديل عند افتقاد الكهرباء ج قَنادِيلُ (معـ).
  • لمحمد: المَحْمَدَ : ما يُحْمَدُ المرءُ بِه أو عليه؛ كلّ مَحْمدٍ لصاحبه فَخْرٌج مَحَامِدُ.

قصائد ذات صلة

  • أيوب
  • إعدام مقدسي
  • مؤتمر صحفي
  • سلام .. قف
  • في بيتنا شيطان
  • المجنون
  • زفة في الخليل
  • المدعو .. عيد ..