رسالة من محمد الدرة

الشاعر: عبدالوهاب زاهدة · البحر: الرجز

«رسالة من محمد الدرة» من شعر عبدالوهاب زاهدة، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من قالَ أني قد رحلت ... من قالَ أني قد مَضيتْ

أحنيتُ رأسي لحظةً ... نحو الثرى . حتى دنوتْ

فطبعتُ فوقَهُ .. قبلةً ... من بعدِ ذلكَ .. قد سموتْ

لأصيرَ نوراَ ساطعا ... من فاسَ حتى حضرَموت

من قالَ أني قد مضيت ... ***

إني هنا .. وأنا هناكْ ... طفلٌ تجسّدَ في ملاكْ

يتحسّسونَ ملامحي ... يستنسخونَ جوارحي

حتى غدوت ... في كلَ بيت

قنديلَ زيت ... من قالَ أني قد مضيت

**** ... قولوا لأمي كي تكفَّ عن الحزن

فلقد تركتُ أمانةً .. نقّافتي ... وحقيبتي

ودفاتري ... ومساطري

ونشيدَ - فليحيا الوطن ... فإذا أتى طلابُ صفّي

أعطهم لمساتِ كفّي ... خضّبي خصلاتهم

عطرا وزيتْ ... قولي لهم .. أنا ما مضيت

صبحاً .. أحلّقُ في الحسا ... عصرا .. أقبّلُ بيرَ زيت

ليلاً .. أمرُّ .. على قنا ... وأزورُ أنحاء الكويت

من قالَ أني قد مضيت

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تجسد: جَسَدَ: الْجَسَدُ: جِسْمُ الإِنسان وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِهِ مِنَ الأَجسام الْمُغْتَذِيَةِ، وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِ الإِنسان جَسَدٌ مِنْ خَلْقِ الأَرض. والجَسَد: الْبَدَنُ، تَقُولُ مِنْهُ: تَجَسَّد، كَمَا تَقُولُ مِنَ الْج … (لسان العرب)
  • سموت: سمت: السَّمْتُ: حُسْنُ النَّحْو فِي مَذْهَبِ الدِّينِ، والفعلُ سَمَتَ يَسْمِتُ [يسمُت] سَمْتاً، وإِنه لحَسَنُ السَّمْت أَي حَسَنُ القَصْدِ والمَذْهَب فِي دِينِهِ ودنْياه. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ سَمَتَ لَهُمْ يَسْمِتُ … (لسان العرب)
  • فاس: فأس: الفَأْسُ: آلَةٌ مِنْ آلَاتِ الْحَدِيدِ يُحْفَرُ بِهَا ويُقطَع، أُنثى، وَالْجَمْعُ أَفْؤُس وفؤُوس، وقيل، تجمع فُؤُوساً عَلَى فُعْلٍ. وفأَسَه يَفأَسُه فَأْساً: قطعَه بالفَأْس. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: فأَسَ الشَّجَرَةَ ي … (لسان العرب)
  • فطبعت: طبع: الطبْعُ والطَّبِيعةُ: الخَلِيقةُ والسَّجيّةُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا الإِنسان. والطِّباعُ: كالطَّبِيعةِ، مُؤَنثة؛ وَقَالَ أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ: الطِّباعُ واحدٌ مُذَكَّرٌ كالنِّحاسِ والنِّجارِ، قَالَ الأَز … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • المجنون
  • الشيخ والحدوته
  • المدعو .. عيد ..
  • الشيخ والحدوته
  • قارئة الفنجان
  • بيت جالا
  • هي حبلى
  • الدفتر الفلسطيني