ذنبي إلى الدهر أني لم أمدّ يدي

الشاعر: أبو بكرٍ العَنْبري · البحر: البسيط

«ذنبي إلى الدهر أني لم أمدّ يدي» من شعر أبو بكرٍ العَنْبري، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذنبي إلى الدهر أني لم أمدّ يدي — في الراغبين، ولم أطلب ولم أسل

وأنّني كلّما نابت نوائبه — ألفيتني بالرّزايا غير محتفل

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • محتفل: المُحْتَفَلُ : مكان الاجتماع؛ بحث عن محتفَل القوم فلم يجده.- الشيء: معظمه؛ تبخّر مُحْتَفَل الماءِ من الحوض. - به: المُعْتَنى به والمُكرَم؛ أجلسوا المحتفَلَ بهم في الصَّفّ الأماميّ من صفوف القاعة.
  • نابت: النَّابِتُ : فا.- من كل شيء: الطَّريُّ حين ينبت صغيراً.
  • نوائبه: النَّوائِبُ : مفـ نائِبَة، المصائب وما ينزل بالإنسان من الكوارث والحوادث المؤلمة؛ نكبتهم نوائب الدهر/ نوائب الرَّعيَّة، هي ما يضربه عليهم الملك كإصلاح القناطر والطرق وغير ذلك.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • إني نظرت إلى الزما
  • أنكحت حرتك الكري
  • ما أبالي إذا حملت على الإخوا