ضياع

الشاعر: نسيم وسوف · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«ضياع» من شعر نسيم وسوف، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيّها القبطانُ تحمِـلُـني.. — وتلقي بالهوى بينَ العبابْ

أرجَـحَتْ أمواجُ حزني دفـَّـةَ العمرِ المشظـّى — بين شباكٍ وبابْ

ها هو البحرُ كـ مثلي تائهٌ! — والنوارسُ قد نأتْ وتباعدتْ صرخاتـُها

لمْ يعدْ لي غيرَ ذكرى للجميلةِ.. للملاكْ — كلُّ دربٍ نحوَ حلمٍ في لقاءٍ (هل سيأتي؟)،

موصَدٌ رهنُ الهلاكْ — فاذكريني يا الحبيبةُ..

قد دعا قلبي الغيابْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العباب: العَبَابُ : العَبُّ، أي شرب الماء بلا تنفّس؛ أخذ العطشانُ الماء عَبَاباً.
  • القبطان: قَبْطَانُ السَّفِينَةِ : رُبَّانُهَا.
  • الهلاك: الهُلاّك:[ بصيغة الجمع] مفـ الهَالِك.-: الصعاليك الذين ينتابون الناسَ ابتغاء معروفهم من سوءِ حالهم؛ أَبِيت مع الهُلّاك ضَيْفاً لأهلِها ** وأهلي قريبٌ مُوسعون ذوو فَضلِ. المُنتجعون الذين قد ضلّوا الطريق.
  • تائه: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.
  • شباك: الشَّبَاكُ : من يَصيدُ بالشِّباكِ؛ امتلأت شِباك الشَّبَّاكِ بالسَّمك.

قصائد ذات صلة

  • لكِ الله..
  • الشعر بعدك
  • مذ لاح المنام
  • السهاد
  • حنين!
  • المنازل
  • عاشق الروح
  • ستأتين