كأسان... ونشوة

الشاعر: نسيم وسوف · البحر: الكامل

«كأسان... ونشوة» من شعر نسيم وسوف، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كأســانِ يمتزجانِ عندَ الغيمِ فوقَ — تصالبِ الآهاتِ

لا شيءَ يطفئُ رغبتي بالموتِ فوقَ — زبرجدِ الكلماتِ

هي نشوةٌ توّاقةٌ للبدءِ فوقاً.. — تلّــةٌ ،

تقتاتُ منْ ضرعِ النجومِ — وهاجسٌ

لـلّـجّة الغضبى — ببحرِ حياتي

مدّي يديكِ وعانقي ببقيـّــتي — أنتِ.. التي...!

- يا أنتِ ...فاتنةَ انتهائي – — واغرورقَ الحلمُ النديّ على القمرْ

كتســاؤلٍ للجوعِ في رحِـمِ الرّمالِ — عنِ المطرْ

مــدّي يديكِ وعانقي..عينيّ.. أنـــتِ — ألم يحدّثـكِ الشّجرْ؟

أنّ افتراءاتِ المفارقِ خلفَ عينيكِ — انكساري

أنّ بعضَ الحزنِ في الغيمِ المَروقِ — شهيّتي

ووصيّتي عند السّحرْ — قد أُطفئ المصباح في النّبضِ المسافرِ في عروقي

نحوَ أروقةِ اللقاءِ — ولا أثرْ

كأسانِ.. — وحدهمــا مطـــايا

للعبــورِ إلى الأمــاني — تتورّدُ العينــانِ

تورقُ في الدياجيـــرِ الشمــوعَ — على رصيفـَيّ الزمــانِ..

وللزّمــانِ ، — صبــابةُ الذكـــرى ونوحُ تأمـّـلٍ

للـــريحِ تصــفرُ — في خيــالاتِ المــــكانِ!

فـ للفــؤادِ عــلى العبــابِ مــراكبٌ — لكأنـّهُ الــرّبــانُ في عمقي...

وفي بنـــياني! — وتـَشـــي الدمـــوعُ إلــى النســائم أنــّتي

وتشــيني! — يا أنـــتِ

يا سفــرَ الأنــينِ بمعبــدٍ — للــروحِ يســقيني التـــرقـّــبَ

يحـتــــويني — إنـّنــي البــركان لُمـّــي

بعضَ ما قــذفَ انتــظاري — في احتـــراقاتــي. .

وكــــوني — ذلكَ الغيــثَ الملــحّـنَ

بانســكابِ الشـــوقِ — فوقَ تمــايلٍ للـــوردِ..

كونــي — رقــصةً للنــحلِ حيــنَ تمــرّدَ العطـــرُ الضــحوكُ

علــى زهــورِ الياســـمينِ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انتهائي: [ن هـ ي]. (مصدر اِنْتَهَى). 1."اِنْتِهاءُ السَّنَةِ الدِّراسِيَّةِ" : اِنْقِضاؤُها، اِنْصِرامُها. "اِنْتِهاءُ الْمَوْعدِ الْمُحَدَّدِ لِلتَّسْجيلِ". 2."أُعْلِنَ عَنِ انْتِهاءِ الحَرْبِ" : عَنْ تَوَقُّفِهَا، نِهايَتِها.
  • ببحر: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …
  • زبرجد: زبرجد: الزَّبَرْجَدُ والزَّبَرْدَجُ: الزُّمُرُّذ؛ وأَنشد: تأْوي إِلى مِثْلِ الْغَزَالِ الأَغْيَد، ... خُمْصانَة كالرَّشَإِ المُقَلَّدِ دُرّاً مَعَ الياقوتِ والزَّبَرْجَدِ، ... أَحْصَنَها فِي يافِع مُمَرَّدِ أَراد بِالْيَ …
  • ضرع: ضرع: ضَرَعَ إِليه يَضْرَعُ ضَرَعاً وضَراعةً: خَضَعَ وذلَّ، فَهُوَ ضارِعٌ، مِنْ قَوْمٍ ضَرَعةٍ وضُرُوعٍ. وتضرَّع: تذلَّل وتخشَّع. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَلَوْلا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا، فَمَعْنَاهُ تذلَّلوا …

قصائد ذات صلة

  • ضياع
  • لكِ الله..
  • الشعر بعدك
  • مذ لاح المنام
  • السهاد
  • حنين!
  • المنازل
  • عاشق الروح