أحس كأن الدهر عمري وأنني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحس كأن الدهر عمري وأننيأخو مغرق الأرضين بالفيضان
أقلب طرفي في السماء كطرفهوأرصد ما راعاه قبل زماني
كلانا على بعد المسافة بينناتلاقي على ألحاظه القمران
وأقرأ في صحف السموات أسطراًبهن دناً خفاقة اللمعان
تخذت فضا اللَه مثوى لخاطريلشرد في الدنيا بغير عنان
يمر به مر البروق وينثنيوقد جهدته حدة الطيران
أعالج سرا لا يماط حجابهومأرب قلبي ذلكم وجناني
وسعت لغات الريح والبحر خبرةًوكل شهابٍ لامعٍ الخفقان
ولكنه ما خير علمي وكلهاضمومٌ على السر المغيب حاني
سئمت شرود الفكر في غامض الفضاوهيض جناحاه من النبضان
وعادت إلي النفس مهدودة القوىتئن من الإسفاف والشولان
تحن إلى ظلٍّ من الرخو وأرفوطول جمامٍ رافه وليان
ومن لي بأن لا ترفع العين لحظهاولا تجتلي في الناس أي هوان
غرضت بملك واسع لا يحدهسوى أفق دان ليس بدان
أروني قيداً يعرق الجسم مسهويضوى كأضلاعٍ علي حوان
عن القصيدة
«أحس كأن الدهر عمري وأنني» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.