شعارات في مهبّ الريح / محمد حسام الدين دويدري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في لَيلَةٍ أحيا الظلام نُجُومَها فَهَمَتْ بأصنافِ الشعاعطافتْ بِجفني غَفوةٌ غنّاءُ يأسُرُها الخِداعْ
فحلمت أنّي في ثرى الأقصى أصلي ضارعاًأبكي ويغمرني الصراع
بين المصدّق والمكذبحائراً بين انتماء وانتشاء واكتشاف وانقشاع
أُسقَى الضنى مستجدياً أوهام قلب عاشقٍيَهوى الثرى حتى النخاع
يرجو النجاة بعشقه من كلّ جهل وابتداعفيصير نسراً سامقاً في الحلم
يمضي في ارتفاعيسمو بآمال القلوب على أباطيل الرعاعْ
ليؤكد الأمل المسافر عبر أزمان الضياعلكنّ صوتاً هزّني وأنا أحدّق في استماع
فاجتاح أحلامي وأيقظ مقلتيّوفي اندفاعْ
هزّ المكان بقوّةٍ مستنفراً صحو الضلوعِمهدداً صمت اليراعْ
لأرى السواد يحيط بيوأرى بساطي خاوياً من كلّ جمعٍ واجتماعْ
فأعود أدراجي أمني النفس بالحلم المطاعْأجلو به طعم المرارة والتورّط في القلوع وفي الدموعِ وفي الوداع
مع أنني مازلت أدرك أنه وهم أثار قريحتي في سكرة الحلم وضاع* * *
ما بين هرطقة الشعار وبين رفرفة الشراعمازلت أعبر غفوتي بين الخديعة والضياع
مازلت ُتحْرِقُنيّ الدموعُ بِحَسرةٍ تنضو القناعْمازلت مَنفيّ الضلوع
أزيل من فيّ المرارة مشعلاً صبر الشموعأهيم في كل البقاعْ
متسائلاً عن صهوةٍ الصدق المُحاصرِعن شعارات سبتها الريح
بعد أن صارت مطيّة من مضوا فيها إلى أرض الخداع
عن القصيدة
«شعارات في مهبّ الريح / محمد حسام الدين دويدري» من شعر ثورات التغيير العربية، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.