شعارات في مهبّ الريح / محمد حسام الدين دويدري

الشاعر: ثورات التغيير العربية · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة وطنية

«شعارات في مهبّ الريح / محمد حسام الدين دويدري» من شعر ثورات التغيير العربية، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في لَيلَةٍ أحيا الظلام نُجُومَها فَهَمَتْ بأصنافِ الشعاع ... طافتْ بِجفني غَفوةٌ غنّاءُ يأسُرُها الخِداعْ

فحلمت أنّي في ثرى الأقصى أصلي ضارعاً ... أبكي ويغمرني الصراع

بين المصدّق والمكذب ... حائراً بين انتماء وانتشاء واكتشاف وانقشاع

أُسقَى الضنى مستجدياً أوهام قلب عاشقٍ ... يَهوى الثرى حتى النخاع

يرجو النجاة بعشقه من كلّ جهل وابتداع ... فيصير نسراً سامقاً في الحلم

يمضي في ارتفاع ... يسمو بآمال القلوب على أباطيل الرعاعْ

ليؤكد الأمل المسافر عبر أزمان الضياع ... لكنّ صوتاً هزّني وأنا أحدّق في استماع

فاجتاح أحلامي وأيقظ مقلتيّ ... وفي اندفاعْ

هزّ المكان بقوّةٍ مستنفراً صحو الضلوعِ ... مهدداً صمت اليراعْ

لأرى السواد يحيط بي ... وأرى بساطي خاوياً من كلّ جمعٍ واجتماعْ

فأعود أدراجي أمني النفس بالحلم المطاعْ ... أجلو به طعم المرارة والتورّط في القلوع وفي الدموعِ وفي الوداع

مع أنني مازلت أدرك أنه وهم أثار قريحتي في سكرة الحلم وضاع ... * * *

ما بين هرطقة الشعار وبين رفرفة الشراع ... مازلت أعبر غفوتي بين الخديعة والضياع

مازلت ُتحْرِقُنيّ الدموعُ بِحَسرةٍ تنضو القناعْ ... مازلت مَنفيّ الضلوع

أزيل من فيّ المرارة مشعلاً صبر الشموع ... أهيم في كل البقاعْ

متسائلاً عن صهوةٍ الصدق المُحاصرِ ... عن شعارات سبتها الريح

بعد أن صارت مطيّة من مضوا فيها إلى أرض الخداع

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخداع: خدع: الخَدْعُ: إِظْهَارُ خِلَافَ مَا تُخْفيه. أَبُو زَيْدٍ: خَدَعَه يَخْدَعُه خِدْعاً، بِالْكَسْرِ، مِثْلُ سَحَرَه يَسْحَرُه سِحْراً؛ قَالَ رؤْبة: وَقَدْ أُداهِي خِدْعَ مَن تَخَدَّعا وَأَجَازَ غَيْرُهُ خَدْعاً، بِالْفَتْ … (لسان العرب)
  • الرعاع: رعع: ابْنُ الأَعرابي: الرَّعُّ السُّكُونُ. والرَّعاعُ: الأَحداثُ. ورَعاعُ النَّاسِ: سُقّاطُهم وسَفِلَتُهم. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَن المَوسم يَجمع رَعاع النَّاسِ أَي غَوْغاءهم وسُقّاطَهم وأَخلاطَهم … (لسان العرب)
  • الشعاع: شعع: الشُّعاعُ: ضَوْءُ الشَّمْسِ الَّذِي تَرَاهُ عِنْدَ ذُرُورِها كأَنه الْحِبَالُ أَو القُضْبانُ مُقْبِلةً عَلَيْكَ إِذا نَظَرْتَ إِليها، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي تَرَاهُ مُمْتَدًّا كالرِّماحِ بُعَيْدَ الطُّلُوعِ، وَقِيلَ: … (لسان العرب)
  • الصراع: صرع: الصَرْعُ: الطَّرْحُ بالأَرض، وخَصَّه فِي التَّهْذِيبِ بالإِنسان، صارَعَه فصَرَعَه يَصْرَعُه صَرْعاً وصِرْعاً، الْفَتْحُ لِتَمِيمٍ وَالْكَسْرُ لِقَيْسٍ؛ عَنْ يَعْقُوبَ، فَهُوَ مصروعٌ وصرِيعٌ، وَالْجَمْعُ صَرْعَى؛ وال … (لسان العرب)
  • المصدق: صدق: الصِّدْق: نَقِيضُ الْكَذِبِ، صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقاً وصِدْقاً وتَصْداقاً. صَدَّقه: قَبِل قولَه. وصدَقَه الْحَدِيثَ: أَنبأَه بالصِّدْق؛ قَالَ الأَعشى: فصدَقْتُها وكَذَبْتُها، ... والمَرْءُ يَنْفَعُه كِذابُهْ وَيُقَال … (لسان العرب)
  • النخاع: نخع: النِّخاعُ والنُّخاعُ والنَّخاعُ: عِرْقٌ أَبيض فِي دَاخِلِ الْعُنُقِ يَنْقَادُ فِي فَقارِ الصُّلْبِ حَتَّى يَبْلُغَ عَجْبَ الذَّنَبِ، وَهُوَ يَسْقِي العِظامَ؛ قال ربيعة ابن مَقرُومٍ الضَّبِّيّ: لَهُ بُرةٌ إِذا مَا لَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سباعيات القسّام \ محمد حسام الدين دويدري
  • ثلاثون عاماً ... ياسر الششتاوي
  • اسكندرية ( ابراهيم حسن الأفندي )
  • سوريا .. لاتحزني حبيبتي! / غسان عبد الفتاح
  • سهرة في عتمة الحزن / محمد حسام الدين دويدري
  • و على مضاجع غربتي/صباح الحكيم
  • الشّعبُ ثَار
  • أمرُ باسمكِ/محمود درويش