النهايات تنأى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عند المحطات ينتظرُ الناسُفي المنحنى الدائريِّ الأخير
محنتَنا الدائمةويُرخُونَ راياتَهم كيفما اتفقَ القانطون
ويُعطونَ تلويحةً للتعبِ المُرتَجىويستسلمونَ لمأوى انتحاراتِهم
كي تكفَّ الضحايا عن النوملكنَّ شمسَ الضُحى الساهمة
لم تزل نائمةوالمصابونَ يستعذبونَ انتهاءاتهم
لهم حَقُهمْ في انتظارٍ طويلٍليكتشفَ الماءُ أقداحَه
فالمدى يستضيقُ هنايحاصرنا البحرُ بالاحتمالاتِ
حيثُ النهاياتُ تنأى.يحملُ الناسُ أشلاءَهم
ويستنبطُ الراحلونَ عن الحربفتوىً تُجيزُ المماتَ لهم
بحرِّيةٍ في النشيدودونَ التفاتٍ لفقه التآويل
فالاحتمالُ الوحيدُلما نشتهي
لا يعودُ لناوالفناراتُ تدعو الأعاصيرَ نحو السفائن
تكبو الصواري مكسورةًوالشواطئُ تغفو .. وتنأى
كل شيء هنا سوف ينأىوليسَ لنا
ليسَ للناسِليسَ مستبعداً أن يساومَ نوتيةُ البحر
رُبانَهمويفتعلُ الموجُ أسطورةَ التيه
يفتقد الله حجته في الرجال الضعاففيفتح للنسوةِ الباب
يُطلقنَ أحلامَهنَّ الكريماتِيُدركنَ أفقَ الجسور الكسيرة،
حتى إذا ما انتبهنارأينا القواربَ فارغةً
وهي تنأى.
عن القصيدة
«النهايات تنأى» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.