الفقيه
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة حزينة
«الفقيه» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مالَ الفقيهُ على الكتاب — وقال لي: من أينَ أبدأُ،
كلما عالجتُ إثماً ثارَ إسمُ — هل تريدُ الريفَ جنتك الأخيرة
ربما كان الجحيمُ يكافئ القتلى — فترنو للهوامش
تحتمي بالحبر في شجر المساء. — من أين ابدأ،
لا الكتابُ يُجِيزُ لي — أن أستعيرَ النصَّ كي أُخفِيكَ
لا في الخمر وَهْمُ. — مالَ لي،
ورأيتُ غرباناً تحومُ على الحقول — كمن يقول:
قال الفقيهُ له فلم يُصغِ — وطالتُه يدٌ مسلولةٌ من مرجع الفتوى
وحصتُه من الخوفِ الكثيفِ — وسادةٌ مشحونةٌ بالفَقدِ والخذلانِ
لو قالَ الفقيهُ له — لكان الطيرُ هودجَه
وكان بريدُه الآياتِ والتأويلَ — لم يمنحْ له سَعيُ الفقيهِ
سوى الخطايا — والجوائزُ كلها مرصودةٌ
بمقاصلٍ تسعى إليه — فبكى عليه
وراحَ يقرأُ سورةَ الكهفِ القديمة — والفقيهُ مضرجٌ بالذُعر
لم يدركْ من الحب الأخير — سوى انتحابةِ عاشقٍ مقتولْ
لو مالَ الفقيهُ وقالَ لي، — ما نالني موتٌ،
أنا الشخصُ الغريب — بلا حبيب.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الريف: ريف: الرِّيفُ: الخِصْبُ والسَّعةُ فِي المَآكل، وَالْجَمْعُ أَرْيافٌ فَقَطْ. والرِّيفُ: مَا قارَبَ الْمَاءَ مِنْ أَرض الْعَرَبِ وَغَيْرِهَا، وَالْجَمْعُ أَريافٌ ورُيُوفٌ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الرِّيفُ حَيْثُ يَكُونُ الحَ …
- الفقيه: الفقِيهُ : العالم بالشيْءِ. -: العالمُ بأحكام الشَّريعة؛ كان الشافعيُّ فقيهًا قديرًا متمكَّناً. -: من يقرأ القرآنَ ويعلِّمه.
- بالحبر: حبر: الحِبْرُ: الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ وَمَوْضِعُهُ المِحْبَرَةُ، بِالْكَسْرِ[[. قوله: [وموضعه المحبرة بالكسر] عبارة المصباح: وفيها ثلاث لغات أجودها فتح الميم والباء، والثانية ضم الباء، والثالثة كسر الميم لأَنها آلة مع فتح …
- تحتمي: تَحَتَّمَ يَتَحَتَّمُ تَحَتُّماً : وجب وجوباً قطعيّاً؛ تحتم على إدارة المدرسة فصل الطالب المتمرِّد.- الأَمرَ: جعله حتْماً؛ تحَتَّم تحقيقَ ما كان يصبو إليه.