الرؤيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يرى الأعمى بأحلامِهالتفتح في وردةٍ
في غيومٍ وفي دفاترَلأقدامه شرايينُ تُبصِرُ
وعيناهُ غصونٌوله كتابةُ الحُلُمِ وهو ينمو
بلا عَصاةٍ ولا قيادٍيتقرّى بأصابع الروحِ مواقعَ أيامِه
يجذبُه خيطٌ من العذابيَعرفُ الأطفالَ في النحيب
والجموعُ تَجوعُ لكسرةِ الشمسيَلمسُ في الأرض وجعاً
يرى إلى التاريخ يعَبَثُويهوي في مأتمٍ
في جنائزيرى كأنه ينظرُ
يرى وفي يديه القيودُ والسلاسلُلكنه يرى
لديه من الضوءِ شَعاعٌيُحمْلقُ في ساعةِ العمر
فتندلقُ الأحداقُ في خديهلفرط الرغبة.
أعمىأحلامِه في تشنُّجِ الليل
في الباقي من الشمس في مقلتيهيرى مثلما يرى الله شعباً يتيه
فيهديهيرى الناسَ في الموت
مثل الحياةشعبٌ في شباكٍ من الشكِّ،
في طبيعة العِلْمِشعبٌ في غيمٍ وفي مرايا،
مثلما شهوةُ العَمَل.
عن القصيدة
«الرؤيا» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.