درس الطبيعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلما توغلوا في القتال رأيتُ الطبيعة أكثرَ وضوحاً ورحمة. وتفاديتُ ما يجرح الروح. ليس لديَّ غير الكلمات. وليس لقلبي سوى الحب. وليذهبِ الجحيمُ إلى مستقره. في هذيان القتلى. ليس للقتلة مكانٌ في النص. تلك هي مسافة المحو. يمعنون بالنصال. فينهض الرمادُ وينهرني. أن لا أكترث بالموت. وأن أكتبَ الكلمات في رخام الذاكرة. ليطلع الزهرُ في نيلوفر البحيرة.هكذا تمنحني الطبيعةُ درسَها.
هكذا يقصر القتل عني.
عن القصيدة
«درس الطبيعة» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.