كاتدرائية ( كولن )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله.أردتُ أن أصغي وكدتُ.
أردتُ أن أبكي وكدتُأردتُ أن أموتَ فكدتُ
فإذا بأنامل الملاك تحتَ إبطيأنْ إنهضْ فنهضتُ
لم يكن في بهو الكنيسة أحدٌزرقةُ الأيقوناتِ معي
وهسيسُ الصلوات معيوعسل الشمع معي
وكانَ الله معي.
عن القصيدة
«كاتدرائية ( كولن )» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.