كرهت نفسي
الشاعر: زايد الرويس · البحر: الخفيف
«كرهت نفسي» من شعر زايد الرويس، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كرهت نفسي كثر كرهي لفقري ... ولو يكره الإنسان نفسه وش يصير ؟!
تململت فيني مشاوير عمري ... والسالفة ما عاد فيها معاذير
إي والله اني ضقت .. وش ذنب شعري ... جرّيته لبحر الحزن دون تبرير
صحيح طاحت دمعتي بس عذري ... إن الدموع تقول لي سرك فبير !!
ناديت صبري قلت محتاج صبري ... محتاج لك .. جاوبني : وخير يا طير !!
ما عاد اشوف بهالزمن شي يغري ... طاحت سنينه فوق روس المناعير !
والبسمة اللي بعض الاحيان تسري ... فوق الشفايف صدقها فيه تزوير
أعيتني الضيقة وسلمتها امري ... يمكنها تقصر علي المشاوير
يا ليتني عن مقبل ايامي ادري ... أو ليتني ... أو ليتني .. توي صغير !
ما كان عشت الجرح والحزن عبري ... ولا حسبت حساب لعب المقادير
هذا التعب مكتوب والضيق مقري ... والسالفة طالت وانا ماني بخير !
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اشوف: أشف: الْجَوْهَرِيُّ: الإِشْفَى للإِسْكافِ، وَهُوَ فِعْلى، وَالْجَمْعُ الأَشافي. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عِنْدَ قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ وَهُوَ فِعْلَى، قَالَ: صَوَابُهُ إفْعَلٌ، وَالْهَمْزَةُ زَائِدَةٌ، وَهُوَ منوَّن غيرُ مصرو … (لسان العرب)
- الاحيان: حين: الحِينُ: الدهرُ، وَقِيلَ: وَقْتٌ مِنَ الدَّهر مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الأَزمان كُلِّهَا، طَالَتْ أَو قَصُرَتْ، يَكُونُ سَنَةً وأَكثر مِنْ ذَلِكَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَربعين سَنَةً أَو سَبْعَ سِنِينَ أَو سَن … (لسان العرب)
- تبرير: برر: البِرُّ: الصِّدْقُ والطاعةُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ؛ أَراد ولكنَّ البِرَّ بِرُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ؛ ق … (لسان العرب)
- تزوير: زير: الزِّيرُ: الدَّنُّ، وَالْجَمْعُ أَزْيارٌ. وَفِي حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ: كُنْتُ أَكتب الْعِلْمَ وأُلقيه في زيرٍ لنا؛ الزِّيرُ: الحُبُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِيهِ الْمَاءُ والزِّيارُ: مَا يُزَيِّرُ بِهِ البَيْطارُ الدَّابّ … (لسان العرب)