تسابيح

الشاعر: عمر النهاري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

«تسابيح» من شعر عمر النهاري، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سبحانَ عدلِك أن يجورَ وأنت ميزانُ الوجودْ — سبحان فضلِك أن يَشحَّ وأنتَ إكرامٌ وجودْ

سبحان لطفِك يا إلهي إنك الربُّ الودودْ — سبحانك اللهم يا ملكاً له لذّ السجودْ

*** — سبحانَ حِكمتكَ التي حفظَت موازينَ الحياةْ

سبحان رحمتِك التي سقت المشاعرَ والشفاهْ — سبحان عفِوك سيدي يا أنت َ يا نِعمَ الإلهْ

كُلِّي وبعضي والوجودُ لديك نُحنيها الجباهْ — ***

سبحانك اللهمَّ يا جمَّ العطايا يا كريمْ — يا واهبَ النِّعَمِ الجليلةِ والمفرِّجُ والرحيمْ

يا مَن له عَنَتِ الوجوهُ ووحدَهُ ربي العظيمْ — الكلُّ في ساحاتِ جودِك في مذلَّتِهِ مُقِيمْ

*** — في كلِّ أمرٍ أنتَ سرٌ أحجمَتْ عنهُ العقولْ

في كلِّ دربٍ منكَ أمرٌ نحوَهُ عَزَّ الُوصولْ — الحِكمةُ الُمثلَى بِهِ لكنَّهُ بَشرٌ عجولْ

ويَحارُ لو عَلمَ الجَوابَ وكم تُحذِّرُهُ النُّقولْ — ***

أسرارُ مُلكِكَ فوقَ مقدورِ احتمالاتِ البشرْ — ولَطيفُ حُكمِكَ لو تَبَدَّى هالَنا وَجهُ العِبَرْ

فمتى نَزُفُّ قلوبَنا شَوقاً لأحضان ِ القدرْ — لنظلَّ نَجني من بلائكَ بالرضا أحلى ثَمَرْ

*** — الضَّعفُ يَقتُلُني ووحدَك سيدي أهلُ الكمالْ

والدرب ُ يغدُرُ بي ويأكلُ خطوتي حَرُّ الرِّمالْ — والكُلُّ يتركُني وأنتَ وأنتَ لي عِزٌّ ومالْ

وكفى فؤادي جودُ عفوِكَ في الحياةِ وفي المآلْ .... — ***

لو خيَّروني .. هل أنا متخَيِّرٌ إلا رِضاكْ؟! — أو أحرَموني .. هل لهم أمرٌ بأرضِكَ أو سَماكْ ؟!

أو أرهبُوني.. هل يهابُ سواكَ مَن وافى حِماكْ ؟! — أو حاصروا حُلْمَ الحياةِ فهل يُخيَّبُ مَن دَعاكْ؟!

*** — أنا في رِحابِكَ خاشعٌ ومؤمِّلٌ.. كُلِّي رَجاءْ

قَطَّعتُ أسباب الأنام ، وجئتُ أبوابَ السماءْ — وأتيتُ كُلِّي لهفةٌ لرِضاكَ يَسبُِقني الدعاءْ !

فبِحَقِّ عِزِّكَ نَجِّني والناسَ من دارِ الشقاءْ!! — ***

من أين أَبَتدِئُ الثناءَ؟! وكيف يُسعِفُني الخِتامْ؟! — منكَ الفؤادُ ! ومنكَ أنفاسي وفعلي والكلامْ !!

فِبكلِّ زَلَّاتي وتقصيري أنا وحدي المُلامْ ! — لكنَّ عَفوَكَ فوقَ أخطائي؛ فعفوَك يا سلام!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجباه: الجَبْأَةُ : هي الخشبة التي يقطع عليها الحذاء جلود الأحذية؛ انشَقَّت جَبْأَةُ الحذَّاءِ من كثرةِ الأستعْمال.-: الكَمْأَةُ؛ تنمو الجبأَةُ في باطن الأرض.- من البطن: ما ببن السرَّة والعانة.
  • السجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
  • الودود: الوَدُودُ : [يستوي فيه المذكَّر والمؤنَّث] الكثيرُ الحُبّ؛ هذا هو أبي الودود وهذه هي أمي الوَدود. -: اسم من أسماء الله الحسنى معناه المحبّ لعباده الصَّالحين أو المحبوب في قلوب أوليائه إنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ ويُعِيدُ وَهُو …
  • سبحانك: سُبْحَان : كلمة تنزيه أو تعجّب؛ سُبْحَان الله هي عبارة للتنزيه/ سُبْحَانَ مِن كذا، إذا تعجبتَ منه

قصائد ذات صلة

  • يا راحماً فوجَ الحجيج
  • أعيدي عيدي !!
  • سمراءُ أم بيضاء ؟!
  • هي القمرُ السبتمبري بعزِّها
  • يمن الإباء - نشيد احتفال سبتمبر
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
  • الناس أنت وما بالغت في الكلم