أعيدي عيدي !!

الشاعر: عمر النهاري · البحر: الطويل

«أعيدي عيدي !!» من شعر عمر النهاري، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أ عيديَ أم تراهُ ليس عيدي ؟! — أ دُنيا الأنسِ لي عيدي أعيدي!!

أ دُنيا الأمسِ عودي بالأماني — وبالأحلامِ بارقةِ الرعودِ!!

وعودي يا ليالي الوصلِ لُطفاً — وبالأفراحِ للأحبابِ جودي!

وهاتي لي البراءةَ من صديقي — ومن روحي القريبِ ومِن حبيبي!

وهاتي من صَبا وطني نَسيماً — يُعيدُ الروحَ بي عندَ الهبوبِ!

وهاتي من رياضِ الأمنِ ظِلاً — وأنغامَ الهناءِ وعندليبي

وهاتي صورةَ الذكرى عياناً — كما كُنا وكانت عن قريبِ!

وفي الدربِ انثري زهراً وفُلاً — وخُصي كلَّ أحبابي بطيبِ!

وكوني بسمةً في ثغرِ طفلٍ — وفي وجهِ المُفارقِ والقريبِ!

وفيضي فرحةً لأبٍ وأمٍّ — وكوني الأمنَ في كُلِّ الشعوبِ!

وكوني العيدَ عيدَ العُمرِ طُراً — وعنَّا قيدَ شِبرٍ لا تغيبي!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهبوب: الهَبُوبُ : الريح التي تثير الغبار؛ تسبَّبت الهبوبُ في حادث مُريع.
  • جودي: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …
  • عيانا: عيا: عَيَّ بالأَمرِ عِيّاً وعَيِيَ وتَعايا واسْتَعْيا؛ هَذِهِ عَنِ الزجَّاجي، وَهُوَ عَيٌّ وعَيِيٌّ وعَيَّانُ: عَجَزَ عَنْهُ وَلَمْ يُطِقْ إحْكامه. قَالَ سِيبَوَيْهِ: جَمْعُ العَيِيِّ أَعْيِياءُ وأَعِيَّاءُ، وَالتَّصْحِي …
  • عيدي: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.
  • لطفا: طفأ: طَفِئَتِ النارُ تَطْفَأُ طَفْأً وطُفُوءاً وانطَفَأَتْ: ذهَبَ لَهَبُها. الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِيِّ حَكَاهَا فِي كِتَابِ الجُمل. وأَطْفَأَها هُوَ وأَطْفَأَ الحَرْبَ؛ مِنْهُ عَلَى الْمِثْلِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز …

قصائد ذات صلة

  • تسابيح
  • يا راحماً فوجَ الحجيج
  • سمراءُ أم بيضاء ؟!
  • هي القمرُ السبتمبري بعزِّها
  • يمن الإباء - نشيد احتفال سبتمبر
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا