بنْتُ عن الدنيا، ولا بنتَ لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بنْتُ عن الدنيا، ولا بنتَ ليفيها، ولا عِرْسٌ ولا أُخْتُ
وقد تحمّلْتُ، من الوزْرِ، ماتعجِزُ أن تحمِلهُ البُخْتُ
إن مدحوني، ساءني مدْحُهُمْ،وخِلتُ أني، في الثّرى، سُختُ
جسميَ أنْجاسٌ، فما سرنيأني، بمسْكِ القولِ، ضُمّخْتُ
منْ وسَخٍ صاغَ الفتى ربُّه،فلا يقولنّ: توسّختُ!
والبختُ في الأولى أنالَ العلا،وليسَ في آخرةٍ بَخت
كذاك قالوا، وأحاديثُهم، يَبينُ فيها الجَزْلُ والشُّخت
لو جاء من أهلِ البِلى مُخبرٌ،سألتُ عنْ قومٍ وأرّخت:
هل فازَ بالجنةِ عُمّالُها،وهل ثَوى في النّار نُوبَخْت؟
والظلمُ أن تلزمَ ما قد جنى،عليك، بَهْرامُ وبَيْدَخت
وبعضُ ذا العالمِ من بعضهِ،لولا إياةٌ لم يكن فَخت
عن القصيدة
«بنْتُ عن الدنيا، ولا بنتَ لي» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.