البحار
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«البحار» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كل هذه البحار التي تجلس أمامي — مرخية حزام سروالها
مشدوهة بي — تنهار مثل يمامة تحت الملامسة
حيث الأصابع لا تحسن النوم — وليس أمام اختبار الفحولة غير النميمة
وبرج الريح. — من يقنع البحار بأنوثتها
ويبعث الكتب لكنيسة الأعماق — من يسعفها ،
يجهش بالموت وتعاقب السواحل — تجلس أمامي
كأن في سرادق السماء زرقة — تسعف الغرقى .... في بطء
و تغرر بالقوارب لئلا تثق. — لست نجمة الجرح
لها أن تعرف الآن — لها أن تنهار بلا افتراع
بغير ضريبة النرجس — فريسة اليأس والمكابرة محبوسة بالأسلاف
سروالها لها — ولي جسد يعلن الماء
ويلجأ لشهوة الرخام . — هناك حيث العشب يهتز
كنهد وافد من الجحيم . — انهضي أيتها البحار
شدّي حزامك و انهاري هناك — حيث ينقض السائل طبيعته
ويبرأ من الخديعة
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختبار: جمع: ـا ت.[خ ب ر]. (مصدر اِخْتَبَرَ). 1."اِجْتَازَ الاخْتِبَارَ الشَّفَوِيَّ" : الامْتِحَانَ. 2. "عَلَى سَبِيلِ الاخْتِبَارِ": عَلَى سَبيلِ التَّجْرِبَةِ. "وُضِعَ تَحْتَ الاخْتِبَارِ". 3."حُقُولُ الاخْتِبَارِ" : أَمَاكِن …
- بطء: (بَطَّ) الْبَاءُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْبَطُّ وَالشَّقُّ. يُقَالُ: بَطَّ الْجُرْحَ يَبُطُّهُ بَطًّا، أَيْ: شَقَّهُ. فَأَمَّا الْبَطِيطُ الَّذِي هُوَ الْعَجَبُ فَمِنْ هَذَا أَيْضًا؛ لِأَنَّهُ أَمْرٌ بُطَّ عَ …
- تحسن: تَحَسَّنَ يَتَحَسَّنُ تَحَسُّناً : صار في وضع أفضل؛ تَحَسَّنت الزراعةُ في بلادنا.- الشخصُ: تزيّن وتجمَّل؛ تحسنت العروسُ يوم زفافها.
- تسعف: تَسَعَّفَ يَتَسَعَّفُ تَسَعُّفاً : - ت يدُه: تشقّق ما حول أَظفارها؛ تَسَعَّفت يداه من العمل في الحقول.