البحار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كل هذه البحار التي تجلس أماميمرخية حزام سروالها
مشدوهة بيتنهار مثل يمامة تحت الملامسة
حيث الأصابع لا تحسن النوموليس أمام اختبار الفحولة غير النميمة
وبرج الريح.من يقنع البحار بأنوثتها
ويبعث الكتب لكنيسة الأعماقمن يسعفها ،
يجهش بالموت وتعاقب السواحلتجلس أمامي
كأن في سرادق السماء زرقةتسعف الغرقى .... في بطء
و تغرر بالقوارب لئلا تثق.لست نجمة الجرح
لها أن تعرف الآنلها أن تنهار بلا افتراع
بغير ضريبة النرجسفريسة اليأس والمكابرة محبوسة بالأسلاف
سروالها لهاولي جسد يعلن الماء
ويلجأ لشهوة الرخام .هناك حيث العشب يهتز
كنهد وافد من الجحيم .انهضي أيتها البحار
شدّي حزامك و انهاري هناكحيث ينقض السائل طبيعته
ويبرأ من الخديعة
عن القصيدة
«البحار» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.